فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 2753

2-وإما معرب مصروف مثل:"بدل"و"مكان"السالفين1.

3-وإما مبني على السكون أو غيره في مثل: لدن، ومتى2، ومد، ومنذ3 وقط، ... وغيرها"مما سيجيء 4".

4-جميع الظروف غير المتصرفة لا يصح التصريح قبلها بالحرف:"في"بخلاف المتصرفة، وإذا ظهرت"في"قبل الظرف مطلقًا، فإنه يصير اسمًا محضا مجرورًا بها، ولا يصح تسميته ظرف زمان، أو ظرف5 مكان.

ما ينوب عن الظرف:

أ- يكثر حذف الظرف الزماني المضاف إلى مصدر، وإقامة المصدر مقامه6. فنيصب مثله باعتباره نائبا عنه، وذلك بشرط أن يعين المصدر الوقت ويوضحه، أو يبين مقداره، وإن لم يعينه؛ فمثال الأول: أخرج من البيت شروق الشمس، وأعود إليه غروبها أزوركم في العام الآتي قدوم الراجعين من الحج،"تريد: أخرج من البيت وقت طلوع الشمس، وأعود إليه وقت غروبها، ووقت قدوم الراجعين"، فحذف الظرف الزماني:"وقت"وقام مقامه المصدر، وهو:"شروق، غروب، قدوم"، فأعرب طرفًا بالنيابة.

1 في ص 261.

2"له إشارة في رقم 2 من هامش ص 261"، وهو ظرف غير منصرف، مبني على السكون المقدر دائمًا، ويسأل به عن الزمان وقد يكون مع ظرفيته هذه اسم شرط جازم طبقًا لما سيجيء في ج 4 باب الجوازم التي تجزم فعلين.

3 لا يكون"مذ ومنذ"غير متصرفين إلا على الرأي الذي يمنع وقوعهما مبتدأ، أو شيئًا آخر غير الظرفية،"كما يجيء في رقم 3 هامش ص 270".

4 في الزيادة والتفصيل، ص 268.

5 كما سبق في ص 259 و 1 من ص 244.

6 والمصدر قد يقع أحيانًا ظرفًا دون تقدير مضاف؛ مثل: أحقًا أنك مكافح، أي: أفي حق ... ،"وسيجيء في من ص 273"...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت