الصفحة 30 من 162

الإغلاظ، لمُخَالفَته قَول رَسُول الله - الثَّابِت بِأَن الْخضر هُوَ صَاحب مُوسَى بن عمرَان - عَلَيْهِمَا السَّلَام -

وَقد غضب ابْن عَبَّاس على قَوْله هَذَا، وَقَالَ:"كذب عَدو الله"لشدَّة إِنْكَاره عَلَيْهِ. وَفِي حَال الْغَضَب تطلق الْأَلْفَاظ، وَلَا ترَاد بهَا حقائقها.

الْخضر: ملك أَو ولي أَو نَبِي

اخْتلف الْمُفَسِّرُونَ والمؤرخون فِي الْخضر - عَلَيْهِ السَّلَام - بِهَذَا الصدد على ثَلَاثَة أَقْوَال مشهوره:

القَوْل الأول: إِنَّه ملك من الْمَلَائِكَة، يتَصَوَّر فِي صور الْآدَمِيّين مغيرا ذاتا.

قَالَ النَّوَوِيّ:"هَذَا غَرِيب بَاطِل".

وَقَالَ ابْن كثير:"هَذَا غَرِيب جدا".

القَوْل الثَّانِي: أَنه ولي ذهب إِلَيْهِ جمَاعَة من الصُّوفِيَّة وَغَيرهم. وَقَالَ بِهِ أَبُو عَليّ بن أبي مُوسَى من الْحَنَابِلَة، وَأَبُو بكر الْأَنْبَارِي، وَأَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت