الفحشاء: ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم، ذكره ابن الكمال1. وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة كما ينكره العقل ويستخبثه الشرع فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث من الشرع والعقل والطبع، وبذلك يفحش الفعل. وقال الراغب2. الفحش والفحشاء: ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال. وفي المصباح3. كل شيء جاوز الحد فهو فاحش، ومنه غبن فاحش إذا جاوز الزيادة بما لا يعتاد مثله.
الفحوى: هو مفهوم الموافقة بقسميه الأولي، والمساوي وقيل هو تنبيه اللفظ على المعنى من غير نطق به نحو {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} 4.
1 والتعريفات ص171.
2 المفردات ص373.
3 المصباح المنير، مادة"فحش"، ص176.
4 سورة الإسراء 23.