حديثُ عوف بن مالك. ووقع في رواية أبي داود [رقم: 3201] :"فأحْيِهِ على الإِيمَانِ، وتوفه على الإِسْلامِ"والمشهور في معظم كتب الحديث:"فأحْيِهِ على الإِسْلامِ، وَتَوَفَّهُ على الإِيمَانِ"كما قدمناهُ.
825-وروينا في"سنن أبي داود" [رقم: 3199] وابن ماجه [رقم: 1497] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:"إذا صَلَّيْتُمْ على المَيِّتِ فأخْلِصُوا لَهُ الدُّعاءَ".
826-وروينا في سنن أبي داود [رقم: 3200] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الصلاة على الجنازة:"اللَّهُمَّ أنْتَ رَبُّهَا، وأنْتَ خَلَقْتَها، وأنْتَ هَدَيْتَهَا للإِسْلام، وأنْتَ قَبَضْتَ رُوحَها، وأنْتَ أعْلَمُ بِسِرّها وعلانيتها، جئناك شُفَعاءَ، فاغْفِرْ لَهُ".
827-وروينا في سنن أبي داود [رقم: 3202] وابن ماجه [رقم: 1499] ، عن واثلةَ بن الأسقع رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فسمعته يقول:"اللَّهُمَّ! إنَّ فلان بن فلانةٍ فِي ذِمَّتِكَ، وحبل جوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر وَعَذَاب النَّارِ، وأنْتَ أهْلُ الوَفاءِ وَالحَمْدِ؛ اللَّهُمَّ فاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرحيم".
828-واختبار الإِمام الشافعي رحمه الله دعاءً التقطه من مجموعة هذه الأحاديث وغيرها1، فقال: يقول:"اللَّهُمَّ هذا عبدك وابن عبدك، خرج من"
1 قال الحافظ ابن حجر: أكثره من غيرها، وبعضه موقوف على صحابي أو تابعي، وبعضه ما رأيته منقولًا.
فقوله:"اللهم إن هذا عبدك وابن عبدك"وقع في أثر عن إبراهيم النخعي، عند سعيد بن منصور. وفي حديث يزيد بن ركانة عند الطبراني:"اللهم عَبدِكَ وابْنُ أمَتِكَ"وفي حديث الحارث عنده:"اللهم عبدك فلان". =