فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 255

فَعِنْدَ الْأَكْثَرِ أَنَّهُمَا امْرَأَتَانِ وَنُقِلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُمَا وَاحِدَةٌ وَأَنَّ قَيْسًا لَقَبُهُ ثَامِرٌ

وَيُؤَيْدُ التَّعَدُّدَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَتِنَا مِنْ طَرِيقِ التَّرْقَفِيِّ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ الْخَوْلَانِيَّةِ وَقَيْسُ وَالِدُ خَوْلَةَ هُوَ ابْنُ فَهْدٍ الْأَنْصَارِيُّ لَا نَسَبَ لَهُ فِي خَوْلَانَ وَهُوَ جد يحيى ابْن سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ التَّابِعِيِّ الْمَشْهُورِ نَعَمْ وَقَعَ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ عَنِ الْمُقْرِئِ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ لَكِنْ لَا يَمْنَعُ ذَلِكَ التَّعَدُّدَ لِاحْتِمَالِ اجْتِمَاعِ النِّسْبَتَيْنِ بِالْأَصَالَةِ وَالْحلف مثلا وَالله أعلم

آخر الْمجْلس الْخَامِس وَالْعِشْرين بعد المئة

126 -ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين تَاسِع عشْرين ربيع الأول عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ شَاهِدِ الطَّرَفِ الثَّالِثِ

أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي التَّائِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ شُهْدَةَ قَالَتْ أَخْبَرَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي (ح)

وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيَّةِ بِهَا عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّشِيدِ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا شَاذُ بْنُ فَيَّاضٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت