هو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها، ولا بما قبلها لفظا، بل معنى فقط، كالوقف على: لا يُؤْمِنُونَ [1] والابتداء بقوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ [2] فإن قوله:"لا يؤمنون"مع ما بعده متعلق بالكافرين من جهة المعنى.
وحكمه: كالتام.
3.والحسن:
هو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها، أو بما قبلها لفظا ومعنى، بشرط إفادته معنى يحسن السكوت عليه، ومن ثم سمي حسنا، كالوقف على لفظ"لله"من قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ [3] فهذه الجملة أفادت معنى، لكن ما بعد لفظ الجلالة متعلق به؛ لكونه صفة له.
حكمه:
إن كان غير رأس مثل:"الحمد لله"حسن الوقف عليه، ولم يحسن الابتداء بما بعده، فمن وقف عليه وأراد الابتداء وصله بما بعده؛ لأن الابتداء بما يتعلق بما قبله لفظا قبيح.
وإن كان رأس آية مثل:"العالمين"من قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [4] حسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، وإن وجد التعلق؛
(1) سورة البقرة: الآية (6) .
(2) سورة البقرة: الآية (7) .
(3) سورة الفاتحة: الآية (2) .
(4) سورة الفاتحة: الآية (2) .