الصفحة 12 من 12

27-وأخرج الطبراني في"الدعاء"والبيهقي: عن راشد بن سعد: أن أبا أمامة, وواثلة لقياه في يوم عيد فقالا:"تقبل الله منا ومنك".

28-وأخرج زاهر بن طاهر في كتاب"تحفة عيد الفطر"وأبو أحمد الفرضي في مشيخته بسند حسن, عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول اله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم"."

29-وأخرج زاهر أيضا بسند حسن: عن محمد بن زياد الإلهاني قال: رأيت أبا أمامة الباهلي يقول في العيد:"لأصحابه تقبل الله منا ومنك".

30-وأخرج البيهقي: من طريق أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيد:"تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين"فيرد علينا ولا ينكر ذلك.

31-وأخرج الطبراني في"الدعاء"عن شعبة بن الحجاج قال: لقيت يونس بن عبيد فقلت تقبل الله منا ومنك فقال لي مثله.

32-وأخرج الطبراني في"الدعاء"من طريق حوشب بن عقيل قال: لقيت الحسن البصري في يوم عيد فقلت:"تقبل الله منا ومنك"فقال ما زال الأمر عندنا كذلك.

33-وأخرج ابن حبان في"الثقاب"عن علي بن ثابت قال: سألت مالكا عن قول الناس في العيد"تقبل الله منا ومنك"فقال: مازال الأمر عندنا كذلك.

34-لكن أخرج ابن عساكر: من حديث عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الناس في العيدين:"تقبل الله منا ومنكم"فقال:"كذلك فعل أهل الكتابين وكرهه"وفي إسناده عبد الخالق بن خالد بن زيد بن واقد الدمشقي قال فيه البخاري: منكر الحديث, وقال أبو حاتم: ضعيف, وقال النسائي: ليس بثقة وقال الدارقطني: متروك, وقال أبو نعيم: لاشيء.

35-أخرج البخاري: عن أم خالد بنت خالد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساها خمصية فألبسها بيده وقال:"أبلى وأخلقي"مرتين.

36-وأخرج ابن ماجه: عن ابن عمر: أن رسول الله صلى اله عليه وسلم رأى على عمر قميصا أبيض فقال:"ألبس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا"37- وقال سعيد بن منصور في"سننه"حدثنا عبد الله بن المبارك, عن سعيد بن إياس الجريري, عن أبي نضرة قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس أحدهم ثوبا جديدا قيل له:"تبلي ويخلف الله عز وجل"

38-أخرج الطبراني بسند حسن عن ابن عمرو وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجا"كيف أصبحت يا فلان"قال: أحمد الله إليك يا رسول اله.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ذلك الذي أردت منك"39- وأخرج بسند جيد عن ميسرة بن حبس قال: لقيت واثلة بن الأسقع فسلمت عليه, فقلت: كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله؟ قال: بخير يا ابن أخي.

40-وقال سعيد بن منصور في"سننه": حدثنا أبو شهاب, عن الحسن بن عمر, عن أبي معشر, عن الحسن قال: إنما كانوا يقولون: السلام عليكم سلمت والله القلوب, فأما اليوم فكيف أصبحت: عافاك الله وكيف أمسيت: أصلحك الله فإن أخذنا نقول لهم كانت بدعة وإلا غضبوا علينا.

41-روى الطبراني في"مسند الشاميين", والخرائطي في"مكارم الأخلاق": عن مرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتدرون ما حق الجار؟ إن استعان بك أعنته وإن استقرضك أقرضته وإن أصابه خير هنأته وإن أصابته مصيبة عزيته"- الحديث.

وله شاهد من حديث معاذ بن جبل: أخرجه أبو الشيخ في"الثواب"ومن حديث معاوية بن حيدة أخرجه الطبراني في"الكبير".

قال القمولي في"الجواهر"لم أر لأصحابنا كلامًا في التهنئة بالعيدين, والأعوام والأشهر كما يفعله الناس ورأيت فيما نقل من فوائد الشيخ زكي الدين عبد العظيم المنذري: أن الحافظ أبا الحسن المقدسي سئل عن التهنئة في أوائل الشهور والسنين أهو بدعة أم لا؟ فأجاب: بأن الناس لم يزالوا مختلفين في ذلك.

قال: والذي أراه أنه مباح ليس بسنة ولا بدعة انتهى.

ونقله الشرف الغزي في"شرح المنهاج"ولم يزد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت