فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 1597

أيضا: «ما أقدّم على مالك في زمانه أحدا» [1] .

وقال عبد الرحمن بن مهدي: «أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثّوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحمّاد بن زيد بالبصرة» [2] .

وفيه أيضا يقول الإمام الشافعي: «إذا ذكر العلماء فمالك النجم، وما أحد أمنّ عليّ من مالك بن أنس» [3] .

وقال أيضا: «مالك وابن عيينة القرينان، ولولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز» [4] .

وقال محمد بن إسحاق السّرّاج: «سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد؟ فقال: مالك عن نافع عن ابن عمر» [5] .

وقال أبو عبد الرحمن النّسائي: «وما أحد عندي بعد التابعين أنبل من مالك بن أنس، ولا أحد آمن على الحديث منه» [6] .

ومن تقريظ المتأخرين له قول النووي: «وأجمعت طوائف العلماء على إمامته وجلالته وعظم سيادته، وتبجيله وتوقيره، والإذعان له في الحفظ والتثبيت وتعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» [7] .

وقال الذهبي: «وقد اتفق لمالك مناقب ما علمتها اجتمعت لغيره، أحدها: طول العمر وعلو الرواية،

(1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 6/ 321.

(2) أخرجه أبو عمر بن عبد البر في الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 62.

(3) أخرجه ابن عبد البر في المصدر السابق: 55.

(4) خرّج مجموعا في المصدر السابق: 53. وأخرجه مقتصرا على الفقرة الأخيرة منه الجوهري في مسند الموطأ: 101، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 6/ 322. كما أخرجه العلائي في بغية الملتمس: 68، 69 مفصولا كل فقرة بإسناد.

(5) تهذيب الكمال للمزّي: 27/ 110.

(6) أخرجه ابن عبد البر في الانتقاء: 65 - 66.

(7) تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 75 - 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت