والباقون [1] بتاء الخطاب.
وقرأ مدلول (صحبة) حمزة والكسائى وأبو بكر، وخلف، و [مدلول] (حما) البصريان- رؤف بلا واو بعد الهمزة حيث جاء، نحو إن الله بالناس لرؤف رحيم [البقرة: 143، والحج: 65] [و] بالمؤمنين رؤف رحيم [التوبة: 128] والباقون [2] بإثبات الواو.
تنبيه:
معنى القصر هنا: حذف حرف المد.
واستغنى المصنف [3] بوجهى (وصى) عن القيد.
وفهم غيب «يقولون» [4] من الإطلاق.
وجه (أوصى) : أنه معدى بالهمز ك يوصيكم الله [النساء: 11] وعليه الرسم المدنى والشامى.
ووجه (وصى) أنه معدى بالتضعيف ك وصّيكم به [الأنعام: 151، 152، 153] ، وعليه باقى الرسوم [5] .
ووجه الخطاب: مناسبة ربّنا وربّكم ولنآ أعملنا ولكم أعملكم [البقرة: 139] [و] ء أنتم أعلم [البقرة: 140] [و] عمّا تعملون [البقرة: 140] .
ووجه الغيب: مناسبة فإن ءامنوا بمثل مآ ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنّما هم في شقاق فسيكفيكهم [البقرة: 137] .
ووجه قصر رؤف أنه صفة مشبهة على فعل، ففيها معنى الثبوت.
ووجه المد: أنه اسم فاعل للتكثير، ويوافق الرسم تقديرا، وعليه قوله:
نطيع نبيّنا ونطيع ربّا ... هو الرّحمن كان بنا رءوفا [6]
ثم كمل (رءوف) فقال:
ص:
فاقصر وعمّا يعملون (إ) ذ (صفا) ... (حبر) (غ) دا (ع) ونا وثانيه (ح) فا
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (149) ، الإعراب للنحاس (2/ 219) ، الإملاء للعكبرى (1/ 39) ، البحر المحيط (1/ 414) ، التبيان للطوسى (1/ 488) ، التيسير للدانى (77) ، تفسير الطبرى (3/ 122) .
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (149) ، الإعراب للنحاس (1/ 220) ، البحر المحيط (1/ 427) ، التبيان للطوسى (2/ 5) ، التيسير للدانى (77) ، تفسير الطبرى (3/ 172) ، تفسير القرطبى (2/ 158) .
(3) فى م، ص: الناظم.
(4) فى م: أم يقولون.
(5) فى ص: باقى المرسوم، وفى م: بقية المرسوم.
(6) البيت لكعب بن مالك الأنصارى في ديوانه ص (236) ، ولسان العرب (رأف) ، وتاج العروس، (رأف) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة (2/ 471) .