فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 1292

المعرفة في الصورة، أو لأن أصلها [1] التعريف.

ويريد بالنداء [اتصال ياء بالاسم] [2] فخرج فبشّر عباد الّذين [الزمر: 17، 18] ؛ لتجردها من النداء فليست من ياءات الإضافة؛ لأنه لا خلاف في حذفها، وإنما هى من الزوائد، ولا خلاف أيضا في يعباد الّذين ءامنوا اتّقوا في أول الزمر [الآية: 10] ، وأنها ليست من ياءات الإضافة؛ لأنها محذوفة إجماعا، والكلام في الثابت.

وإنما قيد [3] ربّى ب الّذى حرّم؛ ليخرج أن يقول ربّى الله بغافر [الآية: 28] .

وقيد مّسّنى ب «الآخران» من القرآن؛ ليخرج الأوليين وهما وما مسّنى السّوء بالأعراف [الآية: 188] ومّسّنى الكبر بالحجر [الآية: 54] .

وجه الفتح: صيانة الياء عن الحذف. ووجه إسكان حمزة: الاستمرار على أصله فيه.

ووجه الحذف التقاء الساكنين.

ووجه [موافقة] [4] المخالفين: الجمع بين اللغتين، وثقل الجمع والتأنيث.

وإذا لزم [كل] من الإسكان والحذف فحمزة مستمر على أصله في هذه الأربعة [عشر] [5] ومخالف له في فتح الأكثر، وهو ثمانية عشر:

بالبقرة: نعمتى الّتى [ثلاثة] [6] [الآيات: 40، 47، 122] وآل عمران: بلغنى الكبر [الآية: 40] والأعراف: بى الأعداء [الآية: 150] وما مسّنى السّوء [الآية: 188] وولىّ الله [الآية: 196] والتوبة: حسبى الله [الآية: 129] والحجر: أن مّسّنى الكبر [الآية: 54] والنحل: شركآئى الّذين [الآية: 27] و [موضعان بالقصص] [7] [الآيتان: 62، 74] وفى الكهف نادوا شركآءى الّذين[الآية:

52]وسبأ أرانى الذين [الآية: 27] والزمر قل حسبى الله [الآية: 38] وغافر أن يقول ربّى الله [الآية: 38] ولمّا جآءنى البيّنت [الآية: 66] والتحريم نبّأنى العليم [الآية: 3] و [الأنعام أين شركآئي الّذين] [8] [النحل: 27] .

ثم انتقل إلى الياء قبل همزة الوصل العارى عن اللام فقال:

ص:

وعند همز الوصل سبع ليتنى ... فافتح (ح) لا قومى (مدا) (ح) ز (ش) م (هـ) نى

(1) فى ز: أصلهما.

(2) فى م: انفصال بالاسم.

(3) فى ز، د: قيل.

(4) سقط في م، ص.

(5) سقط في ز.

(6) سقط في م.

(7) سقط في م.

(8) سقط في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت