فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 165

[فصل الأدلة على صفة النفس من القرآن والسنة]

فصل ومما نطق بها القرآن، وصح بها النقل من الصفات"النفس"قال تعالى:. . {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة: 116]

وقال تعالى:. . {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 12]

وقال تعالى: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} [طه: 41]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» [1] إلى غير ذلك من الأدلة.

«وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء [2] ويوعيها [3] ما أراد» .

وأن الله تعالى يجيء يوم القيامة كما قال: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22]

وأن الله يقرب من خلقه، كيف شاء كما قال:. . {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16]

(1) متفق عليه من حديث أبي هريرة: البخاري (13 / 384 فتح) ومسلم (2675) .

(2) رواه مسلم (2654) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء".

(3) أي يجمع فيها وفي"القاموس المحيط" (4 / 403) : وعاه يعيه حفظه وجمعه كأوعاه فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت