فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 165

رواه الترمذي [1] .

وعن غضيف بن الحارث الثمالي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسُّكٌ بسنةٍ خير من إحداث بدعة» رواه أحمد [2] .

وعن إبراهيم بن ميسرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام» رواه البيهقي في"شعب الإيمان"مرسلا [3] .

(1) برقم (2369) وقال:"غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد"ورواه أيضا أبو نعيم في"الحلية" (7 / 336) وغيرهما وهو مما تفرد به نعيم كما قال أبو نعيم.

ونعيم بن حماد مختلف فيه انظر ترجمته في"التهذيب" (10 / 408 فما بعدها) وقال الحافظ في"التقريب""صدوق يخطئ كثيرا".

والحديث قال فيه البخاري"منكر"وانظر"فيض القدير" (2 / 655) .

(2) المسند (4 / 105) والبزار (131 كشف الأستار) وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وبه أعله الهيثمي في"المجمع" (1 / 188) وعزاه أيضًا للطبراني وضعفه المنذري في"الترغيب والترهيب" (82) بتصديره بقوله روي وانظر"فيض القدير" (5 / 412) .

وغُضيف بن الحارث مختلف في صحبته كما في"التقريب".

(3) ورواه أيضا الطبراني وأبو نعيم من طريقه (انظر فيض القدير 6 / 237) . وقد رواه اللالكائي في"شرح الاعتقاد" (272) موقوفًا على"إبراهيم بن ميسرة"ولم يرسله. وقال ابن الجوزي في الحديث:"موضوع"وقال العراقي:"أسانيدها كلها ضعيفة بل قال ابن الجوزي إنها كلها موضوعة"فيض القدير (6 / 237) . وقال الألباني في تخريج"المشكاة" (189) :"وقد روي موصولًا ومرفوعا من طرق كثيرة يطول الكلام بإيرادها وقد يرتقي الحديث بمجموعها إلى درجة الحسن". والله أعلم.

وإبراهيم بن ميسرة ثبت حافظ مات سنة (132 هـ) . تقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت