فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 396

وحدها1. وكان يذهب إلى أن الكاف والياء المتصلتين بكأن في مثل:"كأني وكأنك بالدنيا لم تكن"زائدتان وكافتان لكأن عن العمل والباء زائدة في المبتدأ2. وقد يبعد في رأيه كقوله بأن الفاء في {فَانْفَجَرَتْ} في قوله جل وعز شأنه: {أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ} هي الفاء الداخلة على ضرب المحذوفة وأن فاء {فَانْفَجَرَتْ} حذفت ليكون على المحذوف دليل ببقاء بعضه. وليس هذا الرأي بشيء كما قال ابن هشام؛ لأن لفظ الفاءين واحد فكيف يحصل الدليل؟ 3. وكان يختار مع كثيرين من موطنه أن"غير"منصوبة في الاستثناء انتصاب التالي لإلا، لا انتصاب الحال كما ذهب إلى ذلك أبو علي الفارسي4.

1 المغني ص188.

2 المغني ص210.

3 المغني ص696 وما بعدها.

4 المغني ص171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت