فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 233

بالحجارة ودفنه ابن أخته مرقس الإنجيلي. [1]

وتنسب المصادر التاريخية إلى برنابا إنجيلًا ورسالة وكتابًا عن رحلات وتعاليم الرسل، وقد عثر العالم الألماني تشندروف (1859 م) على رسالة برنابا ضمن المخطوطة السينائية التي عثر عليها، مما يشير إلى اعتبارها رسالة مقدسة فترة من الزمن.

لكن أيًا من رسائله وكتاباته لم تعتبرها الكنيسة كتبًا مقدسة، وهنا نعجب كيف اعتبرت رسائل بولس ولوقا اللذين لم يريا المسيح؟ ولم تعتبر أقوال برنابا الذي سبقهم بالإيمان وبصحبة المسيح ‍‍!!

وقد صدر عام 366م أمر من البابا دماسس بعدم مطالعة إنجيل برنابا، ومثله مجلس الكنائس الغربية عام 382م، كما صدر مثله عن البابا أنوسنت 465م، كما وقد حرّم البابا جلاسيوس الأول عام 492م مطالعة بعض الأناجيل، فكان منها إنجيل برنابا. [2]

واختفى ذكر إنجيل برنابا قرونًا طويلة حتى عثر الراهب الإيطالي فرامينو في أواخر القرن السادس عشر على نسخة منه في مكتبة البابا سكتس الخامس في الفاتيكان، فأخفاها، وخرج بها ثم أسلم، وانقطع ذكر هذه النسخة.

وفي عام 1709م عثر كريمر أحد مستشاري ملك روسيا على النسخة الوحيدة

(1) انظر: اليهودية والمسيحية، محمد ضياء الدين الأعظمي، ص (353 - 356) .

(2) انظر: الاختلاف والاتفاق بين إنجيل برنابا والأناجيل الأربعة، محمد عوض، ص (60 - 61) ، الأناجيل، أحمد طاهر، ص (184 - 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت