الصفحة 325 من 489

بالتصحيح1؛ لأن الميم في أوائلهما تختص2 بالأسماء, فوقع الفصل بذلك، وقد تقدم ذكر هذا.

رأي الخليل في أن"مَفْعُلة، ومَفْعِلة"من الياء سواء:

قال أبو عثمان: وزعم الخليل أن"مفعلة"من الياء من هذا و"مفعلة"سواء، وقد بينا هذا فيما مضى.

قال أبو الفتح: قوله:"من هذا"يعني مما اعتلت عينه وهي ياء، يريد به باب"معيشة"، وأنها تصلح أن تكون"مفعِلة، ومفعُلة"وقد شرحت هذا.

تصحيح"أَفْعِلة"نحو"أَسْوِرة وأَعْيِنة":

قال أبو عثمان: ويتم"أفعلة"نحو:"أسورة، وأخونة، وأحورة، وأعينة".

قال أبو الفتح: إنما صح هذا؛ لأن الزيادة في أوله همزة وهي من زوائد الأفعال، فأرادوا الفرق بين القبيلين فصححوا3، وقد مضى ذكر مثله.

مجيء"تَدْوِرَة"على أصلها:

قال أبو عثمان:

ومما جاء على أصله مما قد ذكرنا علته, قول الشاعر:

بتنا بتَدْوِرَة يضيء وجوهنا ... دسم السليط على فتيل ذبال

1 ظ، ش: بالصحيح، وهو خطأ.

2 ظ، ش: مما يختص.

3 ظ، ش: فصححوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت