وقَوِل"1, فيجعل مكان الياء في"قيل، وخيف"واوا, فإنه يقول هنا"اختور"؛ لأن من قال"قُول، وخُوف"1 فليس أصل هذه الواو عنده ياء ثم قلبها2 واوا؛ لأنهما عنده3 من"القول، والخوف"ولا تقل4: إنه قلب الياء في"قيل، وخيف"واوا؛ لأنه لو كان ممن يقول:"قِيل، وخِيف"لما قال:"قُول، وخُوف"؛ لأن هذه لغات لقوم شتى."
أو يكون أراد: من قال"بُوع"فأبدل الياء واوا5, فإنه يقول"اختُور, وانقُود"والمذهب الأول أعم؛ لأنه يدخل فيه"قيل, وبيع"جميعا.
وقوله:"ولم يؤخذ هذا إلا عن6 العرب"يقول: لم يقدم على7 هذه الأقوال بالقياس، بل هي8 مسموعة عن العرب.
مجيء"مَقْوَدَة، ومَكْوَزَة، ومَزْيَد"على الأصل:
قال أبو عثمان:
ومثل من الأمثال:"إن9 الفكاهة مقودة إلى الأذى"جاءوا بها على الأصل، كما قالوا:"مكوزة, ومزيد"فجاءوا بهن على الأصل.
وليس هذا بالمطرد في الكلام، وقد قرأ بعض القراء:"لَمَثْوَبَة من عند الله خير10", لا تقول على هذا:"مَقْوَلة، ولا مَبْيَعة".
1، 1 ساقط من ظ، ش.
2 ظ، ش: قلبه.
3 عنده: ساقط من ظ، ش.
4 ظ، ش: ولم تقل.
5 ظ، ش: الواو ياء، وهو خطأ.
6 ظ، ش: من.
7 على: ساقط من ظ، ش.
8 هي: ساقط من ظ، ش.
9 إن: ساقط من ش.
10 من الآية 103 من سورة البقرة 2.