ومثله:"قُمت قِياما، وقاومته قِواما".
أو يريد: أن المصدر يجري مجرى الفعل, والغرض الأول أشبه. فهذا وغيره مما يدلك على مقاربة المصدر للفعل ومشابهته إياه.
ثبات الواو وهي فاء في المصدر الذي على"فَعْل"بفتح فسكون:
قال أبو عثمان:
فإن1 كان المصدر"فعلا"لم يحذفوا، نحو:"وعدا، ووزنا"؛ لأنه لم يجتمع ما يستثقلون, فثبت2 لذلك.
قال أبو الفتح: يقول: ليس في"وعدا"ما كان3 يكون في"وِعْدة"لو قيلت، يعني كسرة الواو, وأنه مصدر جارٍ على"فِعْل"محذوف الفاء4، فحمل المصدر على الفعل.
ثبات الياء وهي فاء في"يفعل"من"فعل":
قال أبو عثمان:
فإن قلت:"فَعَلَ"مما فاؤه ياء لم تحذف في"يفعِل"5 ما حُذف منه في الواو5؛ لأن الياء أخف من الواو, وذلك نحو:"يَعَرَ الجدي يَيْعِر، ويسر ييسر، وينع يينع"والمصدر يتم6 أيضا، ويختلف كما تختلف المصادر في الثلاثة ولا يلزمه الحذف.
1 زادت ظ، ش في هذا الموضع بعد قال أبو عثمان:"فإن قلت".
2 ظ، ش: فثبتت.
3 كان: ساقط من ظ، ش.
4 ظ، ش: الياء، وهو خطأ.
5, 5 زيادة من ظ، ش.
6 يتم: ساقط من ظ، ش.