ذكر أينما فهو في الإمام كلمة واحدة في قوله فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [1] في البقرة، وأَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ [2] في النحل، وأَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [3] في الشعراء. وكل ما فيه من ذكر كل ما، فكل مقطوعة عن ما. قال الزجاجي: إن كانت كلما ظرفا فهي موصولة وإن كانت شرطا فهي مقطوعة كقوله: وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ [4] فكل مقطوعة من غير خلاف، وما عدا ذلك فيه خلاف وكل ما فيه من ذكر أمّن فهو بميم واحدة إلا أربعة مواضع فبميمين، وهي: أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [5] في النساء، وأَمْ مَنْ أَسَّسَ [6] في التوبة، وأَمْ مَنْ خَلَقْنا [7] في الصافات، وأَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا [8] في فصلت. وكل ما فيه من ذكر: فإن لم فهو بنون إلا قوله: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ [9] في هود: وكل ما فيه من ذكر إما فهو بغير نون إلا قوله: وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ [10] في الرعد فبنون. وكل ما فيه من ذكر ألا فبغير نون كلمة واحدة إلا عشر مواضع فبنون اثنان في الأعراف حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ [11] ، وأَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [12] ، وأَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ [13] في التوبة، واثنان في هود: وَأَنْ
ـــــــــــــــــــــــــ
التوراة بالهاء عند الجمهور، وبها عند حمزة، وعلى مرضات بالهاء عند الكسائي، وبالتاء عند حمزة.
(1) البقرة: 115.
(2) النحل: 76.
(3) الشعراء: 92.
(4) إبراهيم: 34.
(5) النساء: 109.
(6) التوبة: 109.
(7) الصافات: 11.
(8) فصلت: 40.
(9) هود: 14.
(10) الرعد: 40.
(11) الأعراف: 105.
(12) الأعراف: 169.
(13) التوبة: 118.