فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 633

ويقولون: أنف، ومرسن [1] ومعطس ونحوه. وربّما قالوا:

خرطوم. قال الشاعر:

أمسى المضاء ورهطه في هبطة ... ليسوا كما كان المضاء يقول [2]

تخرأ الذّبّان فوق أنوفهم ... فاليوم تخرأ فوقها وتبول

وقال آخر [3] :

يا ربّ من يبغض أذوادنا ... رحن على بغضائه واغتدين [4]

لو ينبت البقل على أنفه ... لرحن منه أصلا قد أبين [5]

وقال حميد بن ثور الهلالي [6] :

ودّ الملوك بأشراف مجدّعة ... وأنّ أعينهم مطموسة عور

أنّ أبانا أبوهم غير منتحل ... إذ جرّبونا وأنّ الجدّ منصور

وفي القرآن: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [7] )

.وقال خليفة الأقطع [8] :

[1] المرسن، كمجلس، ومنبر، وملعب، ثلاث لغات.

[2] البيتان بدون نسبة أيضا في الحيوان 7: 233.

[3] هو عمرو بن قميئة، أو عمرو بن لأي بن موءلة. انظر تخريجه مفصلا في معجم شواهد العربية.

[4] أي لم يستطع منعها من المرعي وأكره على ذلك.

[5] أي لو كان البقل نابتا فوق أنفه لم يستطع كذلك منعها من الرعي، ولراحت في الآصال إلى مراحها أبين، أي أبين الطعام من كثرة ما رعين فأشبعن شهواتهن. وهي كذلك رواية الحيوان 3: 306 ويروي: «قدونين» و «قد أنين» كما في معجم المرزباني 214 وقال: «ونين وأنين من السمن، أي أبطأن» .

[6] البيتان لم يردا في ديوان حميد. وأشراف الإنسان: أذناه وأنفه. قال عدي:

كقصير إذ لم يجد غير أن ج ... دّع أشرافه لمكر قصير

[7] الآية 16 من سورة القلم.

[8] سبقت ترجمته مع ولده في الورقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت