فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 633

وقال الشاعر:

وقال الناس آل بني هشام ... هم الأنف المقدّم والسّنام [1]

وقالوا: كان بنو عبد المطّلب عشرة، يأكل أحدهم جذعة ويشرب فرقا [2] ، ترد أنوفهم الماء قبل شفاههم [3] .

وإذا ذكروا إنسانا بالكبر قالوا: «كأنّ [في] أنفه نعرة» [4] ، و «في أنفه خنزوانة» [5] و «إنّما أنفه في أسلوب» [6] قال الشاعر:

جاءوا إلينا وهم صيد رءوسهم ... فقد تركنا لهم يوما كأيّام [7]

ويقولون: جدع الله أنفه، وأرغم الله أنفه. والرّغام: التراب.

[1] أنشد عجز هذا البيت في الحيوان 7: 170 بدون نسبة. وهو من أبيات للأعور ابن يزيد الكلابي في الاختيارين 183. كما ينسب إلى يزيد بن صحار في مدح بني مخزوم في معجم المرزباني 496.

[2] الجذعة: مؤنث الجذع، وهو من الغنم والمعزى ما أتى عليه الحول. والفرق، بالفتح: مكيال ضخم لأهل المدينة.

[3] انظر البيان 2: 327.

[4] كلمة «في» ساقطة من الأصل، وإثباتها من الحيوان 3: 351. والنّعرة، بضم ففتح: واحدة النعر، وهو ضرب من الذبّان.

[5] الخنزوانة، بالضم: الكبر والخيلاء.

[6] الأسلوب: شموخ في الأنف. وانظر الحيوان 1: 229/3: 306.

[7] يوما كأيام، أي يوما طويلا، مما لقوا فيه من الشدة. وهو نحو من قول النابغة في ديوانه 221:

إني لأخشى عليكم أن يكون لكم ... من أجل بغضائهم يوم كأيّام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت