فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 206

وعن جابر بن عبدالله وجابر بن عمير أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( كلُّ شيءٍ ليس من ذِكر الله لهوٌ ولعب، إلا ملاعبة الرَّجل امرأتَه، وتأدِيب الرَّجل فرسَه ... ) )الحديث؛ رواه النسائي [1] .

وفي روايةٍ: (( اللهو في ثلاثٍ: [في] تأديب فرسك، ورميك بقوسك، ومُلاعبتك أهلَك ) ) [2] .

وعن المطَّلب بن عبدالله أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( الهوا والعَبوا؛ فإنِّي أكرَهُ أنْ أرى في دِينكم غِلظة ) )؛ رواه البيهقي [3] .

(1) أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (5/ 303 رقم 8940) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (2/ 193 رقم 1785) ،"والأوسط" (8/ 118 رقم 8147) ، وقال ابن حجر في"الدراية" (2/ 240) : أخرجه النسائي وإسحاق والطبراني والبزار بإسناد حسن، وقال المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 180 رقم 2014) : رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد.

(2) أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5/ 278 رقم 5309) ، وصحَّحه الحاكم في"المستدرك" (2/ 104 رقم 2468) من حديث أبي هريرة - رضِي الله عنه - وقال نور الدين الهيثمي في"المجمع" (5/ 269) : رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سويد بن عبدالعزيز، قال أحمد: متروك، وضعَّفه الجمهور ووثَّقه دحيم، وبقيَّة رجاله ثقات، وقال الزيلعي في"نصب الراية" (4/ 274) : وأمَّا حديث أبي هريرة: فرواه الحاكم في"المستدرك"في الجهاد عن سويد بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( كلُّ شيءٍ من لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة: انتضالك بقَوْسِك، وتأديبك فرسك، ومُلاعبتك أهلك، فإنهنَّ من الحق ) )، مختصر، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، انتهى.

وتعقَّبَه الذهبي في"مختصره"، فقال: سويد بن عبدالعزيز متروكٌ، انتهى.

وقال ابن أبي حاتم في"كتاب العلل" (1/ 302 رقم 905، 1/ 335 رقم 997) سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه سويد بن عبدالعزيز عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال ... فذكره، فقالا: هذا خطأ وَهِمَ فيه سويد، إنما هو عن ابن عجلان عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، قال: بلغني أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال ... فذكره؛ هكذا رواه الليث وحاتم بن إسماعيل وجماعة، وهو الصحيح مرسلًا، قال أبي: ورواه ابن عُيَينة، عن ابن أبي حسين، عن رجل، عن أبي الشعثاء، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو أيضًا مرسلٌ، انتهى كلامُهُ بتصرف يسير.

(3) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (5/ 247 رقم 6542) ، وأورده أبو شجاع الديلمي في"الفردوس بمأثور الخطاب" (1/ 106 رقم 357) وقال البيهقي: هذا منقطع، وإنْ صحَّ فإنه يرجع إلى اللهو المباح، قال المناوى (2/ 161) : فيه مع ذلك يحيى بن يحيى الغسانى، قال الذهبى في الضعفاء: جرحه ابن حبان، وعمرو بن أبى عمرو مولى المطَّلب أورده أيضًا في"الضعفاء"، وقال: ليَّنَه يحيى وقال أحمد: لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت