قال المصنف رحمه الله:[وهذه الأصناف الثلاثة تتفرع إلى أسباب متعددة:
فهذا سبب به قد يخالف كثير من الفقهاء في بعض المسائل، فنجد أنهم ربما خالفوا ظاهرًا من السنة ويكون السبب متعلقًا بعدم بلوغ الحديث لهذا الفقيه.
وقد ذكر المؤلف لهذا السبب أمثلة في فقه عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم فضلًا عمن بعدهم.