الوقفة الأولى في هذه القصة: أنه يجب على الدعاة إلى الله عز وجل في هذا الزمان في هذا البلد وغيره ألا يتحمسوا، وألا يغتروا بهذا الحماس الزائف، بل لابد من تأصيل الإيمان، وزرع وبذر أصول العقيدة في قلوب أبناء الصحوة؛ لأن العقيدة إذا صلحت ونبتت نباتًا حسنًا في قلب صاحبها، كان بعد ذلك خيره مرجوًا وإلا فلا.
فليحذر الدعاة إلى الله أن يغتروا بهذا الحماس، بل لابد من وضعه على محك التجربة قبل خوض المعركة.