عَشْرًا وَهَلّلَ عَشْرًا وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا وقال: الّلهُمّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْني وَعَافِني، وَيَتَعَوّذُ مِنْ ضِيقِ المَقَامِ يَوْمَ القِيَامَةِ"."
قال أبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ عن رَبِيعَةَ الْجُرَشِيّ عن عَائشةَ نَحْوَهُ.
766 ـ حدثنا ابنُ المُثَنّى أخبرنا عُمَرُ بنُ يُونُسَ أخبرنا عِكْرِمَةُ حدثني يَحْيَى ابنُ أبي كَثِيرٍ حدثني أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِالرّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ قال"سَأَلْتُ عَائشةَ بِأَيّ شَيْء كَانَ نَبيّالله صلى الله عليه وسلم يَفْتَتِحُ صلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ الّليْلِ؟ قالت كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللّيْلِ كَانَ يَفْتَتِحُ صلاَتَهُ اللّهُمّ رَبّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقّ بإِذْنِكَ، إِنّكَ أَنْتَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم".
767 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ رَافِعٍ أخبرنا أَبُو نُوحٍ قُرّادٌ أخبرنا عِكْرِمَةُ بِإِسْنَادِهِ بِلاَ إِخْبَارٍ وَمَعْناهُ قال"كَانَ إِذَا قَامَ باللّيْلِ كَبّرَ ويقولُ حدثنا الْقَعْنَبِيّ قال قال مَالِكٌ: لا بَاسَ بالدّعَاءِ في الصّلاَةِ في أَوّلِه وَأَوْسَطِه وَفي آخِرِه، في الْفَرِيضَةِ وَغَيْرِهَا".
قال الحافظ شمس الدين بن القيم:
واختلف في وقت هذا الدعاء الذي في آخر الصلاة ففي سنن أبي داود كما ذكره هنا قال"وإذا سلم"قال: وفي صحيح مسلم روايتان، إحداهما"ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي"إلى آخره، والرواية الثانية"قال وإذا سلم قال اللهم اغفر لي"كما ذكره أبو داود.
وفي هذا الحديث شيء آخر، وهو أن مسلمًا أدخله في باب صلاة النبيصلى الله عليه وسلم بالليل، وظاهر هذا أن هذا الافتتاح كان في قيام الليل، وقال الترمذي وابن حبان في صحيحه في هذا الحديث"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ثم قال الحديث"وروى النسائي من حديث محمد بن المنكدر عن جابر قال"كان النبيصلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"وذكر دعاء بعده. قال النسائي هذا حديث حمصي رجع إلى المدينة ثم إلى مكة.
768 ـ حدثنا الْقَعْنَبِيّ عن مَالِكٍ عن نَعِيمِ بنِ عَبْدِالله المُجْمِرِ عن عَلِيّ بنِ يَحْيَى الزّرَفِيّ عن أَبِيهِ عن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ الزّرَقيّ قال:"كُنّا يَوْمًا نُصَلّي وَرَاءَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَلمّا رَفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَاسَهُ مِنَ الرّكُوعِ قال: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ قال رَجُلٌ وَرَاءَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: اللّهُمّ رَبّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيّبًا مُبَارَكًا فيه. فَلمّا انْصَرَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن المُتَكلّمُ بِهَا آنفًا؟ فقال:"