الصفحة 35 من 97

المنصف إلا أن يرجع إلى كتابات شيخنا وفتاويه وكذا إصدارات إخواننا التي تبين كذب القوم وافترائهم عليهم.

وهنا نقطة أنبه عليها:

إن إطلاق كلمة"ّالجزائريين"هنا يحمل أمرين:

ـ فإن كان المقصود العسكر والشرطة وغيرهما من أعوان النظام المرتد فهنا نقول: نعم، وما صعود الإخوة للجبال إلا لجهاد هؤلاء.

ـ وإن كان المقصود الشعب الجزائري المسلم فنقول: هذا ما يتبرأ من قتاله الشيخ والمجاهدون، وشعب الجزائر مسلم، وإلى العروبة ينتسب.، وهو ما ذكرناه قبل قليل.

ـ وأما بخصوص أن الشيخ تراجع لأن علماء التيار السلفي حسبوا عليه أرواح الجزائريين، فنقول لكم:

قد بينا أن هؤلاء ليسوا سلفيين، بل أدعياء السلفية، وبالتالي فكلامهم عندنا والبعرة سواء، والشيخ أصلا لا يكترث بهم فإنه يعلم ـ فرج الله عنه ـ أن هؤلاء أبواق للطاغوت.

ـ وأما عن الرسالة: ّ تبرئة الذمة ّ التي طنطن حولها الكذبة، والتي سبق وأن نشرت جريدة الكذب هذه مقالا طارت به فرحا بدعوى أن الشيخ تراجع في هذه الرسالة المزعومة وأنه دعا إلى وقف الجهاد وما إلى ذلك من الهرطقات، ونحن هنا ولكشف هذا الكذب، نحيل القراء لرسالة شيخنا المعنونة ب:"ردا على رسالة المنهزمين، لا أهلا ولا مرحبا بالمتخاذلين ّ"، وهي منشورة على منبر التوحيد والجهاد، فليرجع إليها فقد فند و دحر كل أكاذيبهم، وإني أجدني ملزما هنا ان أنقل رسالة الشيخ كاملة، وذلك لأن بعض القراء لا يرجعون إلى المصدر لقراءة الرسالة، وعلى هذا ألزمت نفسي أن أضع الرسالة بين أيديهم هنا، والله الموفق.

وإليكموها:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

وبعد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت