ـ وأما زعمكم أن التنظيم في تقهقر لعدم وجود سند شرعي في مواصلة العمل المسلح، فهذا كلام باطل عار من الصحة، وفيما قدمنا بحمد الله تعالى ومنه كفاية في رد هذه الفرية، ويكفي أيضا بأوجر عبارة أن نقول أن هذا التنظيم يضم طلبة علم والحمد لله تعالى، وأن التنظيم يهتم بالعلم الشرعي ولا أدل على ذلك من مذاكراتهم ومجالسهم العلمية في جبال العز، وارجعوا إلى إصداراتهم لتجدوا ذلك واضحا جليا، والحمد لله رب العالمين.
ـ وأما بخصوص مشايخ أدعياء السلفية فكيف يرجع إليهم علما أنهم أبواق للطاغوت يسبغون عليهم الشرعية؟؟؟. فهل يمكن أن يكونوا"الحكم الخصم"؟؟؟. سبحان الله.
ـ""ويسجل عن المقدسي تراجعه عن معتقداته وفتاواه في كل مرة، حيث وبعد أن أباح العمل المسلح بالجزائر وتقتيل الجزائريين واعتبره جهادا، تراجع بعد أن حسب عليه علماء التيار السلفي أرواح الجزائريين، حيث خرج برسالة:"تبرئة للذمة"، بيّن فيها الشروط والموانع والأصول التي ينبغي مراعاتها في القتال، ودعا من خلالها عناصر تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال إلى وقف نشاطهم الإرهابي ضد إخوانهم، متبرئا مما نسب إلى فتاواه بدعوى إضفاء الشرعية على النشاط الإرهابي بأرض الجزائر."".
تعليق:
ـ نقول لمن ملأ أوراقه بالكذب والدجل، ونقول لهذه الكذابة التي كتبت المقال، أين سجل عن المقدسي أنه تراجع ومتى؟؟ وما زاد الطين بلة أنكم أضفتم إلى كذبكم زيادة شنيعة وهي زعمكم أن شيخنا تراجع عن معتقداته وفتاواه، وما استحييتم لما قلتم بكل تبجح أنه سجل عنه التراجع كل مرة، فحسبك الله يا شيخنا ونعم الوكيل، ألا يكفيكم ما ينشره في موقعه من كتابات وفتاوى تبكتكم وتخرسكم؟؟؟.فضلا عن كتاباته التي سطرها بيمينه ـ سلمها الله ـ والتي تقصم ظهوركم.؟؟؟.
ـ أسألكم عند قولكم:"وبعد أن أباح العمل المسلح بالجزائر"فأقول لكم:
أنتم تعلمون أن الشيخ أفتى بإباحة الجهاد ـ العمل المسلح في الجزائر ـ بل وبوجوبه وفي سائر البلدان الإسلامية، فكيف تخفى هذه الفتوى على المجاهدين حتى يأتوا إليه ساعين في تحصيلها منه ـ فرج الله عنه ـ؟؟؟.
ـ وأما ما زعمتم من تبني الشيخ والمجاهدون لتقتيل الجزائريين واعتبار ذلك جهادا، فهذا والله الذي لا إله إلا هو، أنه لمحض كذب وافتراء، والشيخ والمجاهدون براء من هذا، وما على