الصفحة 31 من 97

منهاج النبوة، لهذا ألتمس منكم الرد السريع كما عودتمونا بارك الله فيكم وجزاكم عنا كل خير.

أما بعد: فسؤالي لكم كالتالي: ما حال هؤلاء المشايخ عندنا بالجزائر:"الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس، الشيخ عبد المجيد جمعة، الشيخ رضا بوشامة، الشيخ عبد الغني عويسات"، وغيرهم من أدعياء السلفية المثبطين عن الجهاد، .. هل هم من أهل البدع الواجب هجرهم والتحذير من بدعتهم"الإرجاء"أم أن عقيدتهم صحيحة وفقط هم يفضلون التصفية والتربية كما يدعون بدل الإعداد والجهاد؟؟

أفيدونا بارك الله فيكم مشكورين .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السائل أبو انس.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه.

أمّا بعد: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته.

السؤال كان موجّها إلى فضيلة أخينا الشيخ الحبيب أبي محمد المقدسي حفظه الله، فأحاله إليّ على طريقة هدي أسلافنا في التدافع في الفتيا أسأل الله أن يسدد خطاه و يرعاه.

أقول مستعينا بالله: الّذين ذكرت أسماءهم ليسوا سواء، بل هم متفاوتون في الركون إلى الظلمة و البُعد عن واقع الأمّة، أمّا تثبيط بعضهم عن الجهاد، بل و طعنهم في المجاهدين فبه نالوا شهرتهم النسبية، و الامتيازات المتحصّلين عليها، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.

فأقول للأخ الكريم لا تنشغلوا بأمثال هؤلاء عن دوركم المنوط بكم، اهتمّوا بالعلم النّافع المورّث للعمل الصالح، و حدّثوا أنفسكم بالجهاد في سبيل الله، بل اسعوا له، و أحمدوا الله أن منّ عليكم في هذا الزمان بمشايخ ربّانيين و علماء صادقين أمثال الشيخ أبي محمد المقدسي و الشيخ المجاهد أبي يحي الليبي و غيرهما و لله الحمد، انتفعوا بعلومهم، و أنشروا كتبهم و أشرطتهم لعلّ الله ينفع بها، أمّا من ذكرت بعض أسمائهم فسيزولون كما زال أصدقاء لهم، و سيُنسون و يُقبرون كما نُسي زملاء لهم، و لشبهاتهم مشايخ من حماة هذا الدّين من يتولّى الردّ عليها و دحضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت