- «عن أبي جعفر قال: إنّ الله بعث محمدًا رحمةً، وبعث القائم نقمةً.» (بحار الأنوار52/ 315) .
وفي بعض رواياتهم أن القائم يوغل في دماء المخالفين له إيغالا شديدا!!
- «لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس .. حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم» الغيبة للنعماني: ص154، بحار الأنوار: 52/ 354.
وتصرح بعض رواياتهم بأنه يخرج عن سنة الرحمة والعدل!
«سئل الباقر: أيسير القائم بسيرة محمد؟ فقال:"هيهات! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار في أمته باللين وكان يتألف الناس، والقائم أمر أن يسير بالقتل وألا يستتيب أحدًا، فويل لمن ناوأه» الغيبة للنعماني: ص153، بحار الأنوار: 52/ 353."
بل إنه يقتل من لا ذنب له دون تفريق بين صغير وكبير كما تقول رواياتهم:
-"إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها" [علل الشرائع: ص229، عيون أخبار الرضا: 1/ 273، بحار الأنوار: 52/ 313.] .
ومن صفات القائم عندهم أنه:
"ليس شأنه إلا القتل لا يستبقي أحدًا" [بحار الأنوار: 52/ 231.]
وأنه يقتل العرب:
- «عن أبي عبد الله قال: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح» . (الأنوار العمانية 52/ 349) .
ومن عقيدتهم أن الله أحل لهم دماء المخالفين:
-"ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب، إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا" [بحار النوار: 52/ 376.] .