الصفحة 8 من 20

وهذا اليوم هو اليوم التاسع من ربيع الأول من كل سنة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان معتقدهم: (هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى؛ بل وأكفر من كثير من المشركين وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم؛ فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بملة من الملل السالفة بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه على أمور يفترونها؛ يدعون أنها علم الباطن؛) مجموع الفتاوى (35/ 149) .

وقد سئل شيخ الإسلام أيضا عن حكم"الدرزية"و"النصيرية"فأجاب:

(هؤلاء"الدرزية"و"النصيرية"كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم؛ بل ولا يقرون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين؛ ولا يهود ولا نصارى لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ولا وجوب الحج؛ ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما. وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين. فأما"النصيرية"فهم أتباع أبي شعيب محمد بن نصير وكان من الغلاة الذين يقولون: إن عليا إله وهم ينشدون:

أشهد أن لا إله إلا ... حيدرة الأنزع البطين ...

ولا حجاب عليه إلا ... محمد الصادق الأمين ...

ولا طريق إليه إلا ... سلمان ذو القوة المتين

)مجموع الفتاوى (35/ 161) .

حربهم على أهل السنة:

عقيدة الشيعة مبنية على الحقد على أهل السنة والعرب والانتقام منهم واعتبار ذالك دينا وقربة.

ومن عقيدتهم -كما تقول رواياتهم- أن مهديهم المنتظر -الذي ينتظرونه جميعا بما فيهم النصيرية- يبعثه الله نقمة لا رحمة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت