الصفحة 13 من 20

فمثل هؤلاء لا يشك في وجوب قتالهم والمسارعة إلى جهادهم إلا من أعم الله بصيرته عن الحق واجتالته شياطين الباطل .. !

و قد حرض شيخ الإسلام على قتالهم بعد أن ذكر حقيقة أمرهم في كلامه السابق فقال:

(ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات، وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب، فإن جهاد هؤلاء من جنس جهاد المرتدين، والصديق وسائر الصحابة رضي الله عنهم بدأوا بجهاد المرتدين قبل الكفار من أهل الكتاب. فضرر هؤلاء على المسلمين أعظم من ضرر أولئك .. ويجب على كل مسلم أن يقوم بذلك على حسب ما يقدر عليه من الواجب فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه عن أخبارهم، بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم ولا يحل لأحد السكوت عن القيام عليهم بما أمر الله ورسوله .. والمعاون على كف شرهم وهدايتهم بحسب الإمكان له من الأجر والثواب ما لا يعلمه إلا الله تعالى) مجموع الفتاوى (35/ 150) .

فيا أيها المسلمون:

دونكم هذا الباب من الجهاد فتنافسوا فيه، وخلصوا شام الإسلام من الخضوع لحكم هذه الفئة النصيرية الشركية ..

أيها المسلمون:

إن المعركة ليست مع المجرم بشار فحسب ولا مع حزب البعث الكافر فحسب وإنما هي مع الطائفة النصيرية الشركية برمتها ..

بل إن إخوانكم في سوريا لا يواجهون الطائفة النصيرية وحدها، وإنما يواجهون تحالفا محكما بين المجوس الرافضة والنصارى الصليبيين واليهود الصهاينة ..

وكلهم يدعمون النصيرية في سوريا .. فأين دعمكم أنتم لإخوتكم من أهل السنة؟

أتسلمونهم إلى النصيرية كما أسلمتم أهل السنة في العراق إلى الرافضة .. ؟

اللهم إنها جريمة عظيمة .. !

اللهم إنها جريمة عظيمة .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت