وعن شعيب عن أبي عبد الله قال: (ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء؛ محمد بن أبي بكر) [1] .
وأما عمر رضي الله عنه فقد قال نعمة الله الجزائري: (إن عمر بن الخطاب كان مصابًا بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) [2] .
فانظروا أيها المسلمون؛ إلى خبث القوم وسوء معتقدهم في خيرة أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم، ولذلك - وكما أوضح الموسوي: (فقد بنوا في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى"باغي فين"مشهدًا على غرار"الجندي المجهول"، فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة - فيروز الفارسي - قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما ترجمته بالعربية:"مرقد باب شجاع الدين"، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي:"مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان"، ومعناه بالعربية:"الموت لأبي بكر، الموت لعمر، الموت لعثمان"، وهذا المشهد يُزار من الإيرانيين إلى يومنا هذا وتلقى فيه الأموال والتبرعات وقد رأيت هذا المشهد بنفسي، وكانت"وزارة الإرشاد الإيرانية"قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب) .
وروى الكليني عن أبي جعفر قال: (إن الشيخين - أبا بكر وعمر - فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [3] .
وأنظروا إلى ما يقولونه عن ذي النورين الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.
فعن علي بن يونس البياضي: (كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثًا) [4] .
وأما عائشة الطاهرة المبرأة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه ومن مات على صدرها وفي بيتها، فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة) [5] .
وإني أسأل هؤلاء المغفلين الذين انخدعوا بكلمات"حسن نصر الله"أو غيره:
(1) الكشي: 61.
(2) الأنوار النعمانية: 1/ 63.
(3) روضة الكافي: 8/ 246.
(4) الصراط المستقيم: 2/ 30.
(5) مشارف أنوار اليقين: 86.