فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 85

ومن المعلوم أن التحريف يكون من الإنسان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأما النسخ فهو إنما صدر بموافقة الشارع الحكيم، لهذا نرى"الخوئي"يُحاول التلبيس في قوله: (غير خفي أن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والإسقاط) [البيان في تفسير القران /الخوئي/ 241] ، ثم يقول أيضًا: (وعلى ذلك فيمكن أن يدعى أن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة) [نفس المصدر /241] ، وفي صفحة أخرى تراه يُبرئ ساحة علماء الروافض من القول بالتحريف: (وقد عرفت أن القول بعدم التحريف هو المشهور بل المتسالم عليه بين علماء الشيعة ومحققيهم) [نفس المصدر/ 225] ، فعلى ذقن من يضحك"الخوئي"ومن هم علماؤهم ومحققوهم الذين قالوا بعدم التحريف، أهم"القمي"أم"العياشي"أم"الكليني"أم"المجلسي"أم"الجزائري"أم ... ؟!

وفي صفحة 73 وما تلاها يرّد هذا الأفّاك على الشيخ الجبرين في قوله: (كما أنهم يطعنون في أكابر الصحابة كالخلفاء الثلاثة وبقية العشرة وأمهات المؤمنين ومشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة ونحوهم) ، فيرد الرافضي: (وأما قول"جبرين"حول موقف الشيعة الإمامية من الصحابة ففيه مُغالطة وتغطية للحق إذ لا تجد على أديم الأرض مسلمًا يعتنق الإسلام ويحب النبي الأكرم يبغض أصحاب النبي بما أنهم أصحابه وأنصاره ... ) .

وكعادتهم في استدرار عواطف البسطاء من المسلمين يبدأ يُلمّع موقفهم ويظهرهم على أنهم هم المحبون المتبعون، فيبدأ بتصنيف الصحابة إلى السابقين الأولين والمبايعين تحت الشجرة والمهاجرين وأصحاب الفتح ويدرج ضمنهم فئات المنافقين على أصنافها على أنهم من الصحابة، وهذا من تدجيلهم وتلبيسهم على العوام من المسلمين. ولنعلم أن لفظ صحابي عند أهل السنة والجماعة هو: (من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ ولم يُبدلوا ولم يُغيروا ولم يرتدوا) فما بال هذا الخبيث يجمع المنافقين الذين لم يؤمنوا قط إلا بأفواههم مع من جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ومن أُخرجوا من ديارهم بغير الحق ومن آووا ونصروا ومن صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟! .. ولكنها كلمات كتبها ظاهرها حرصه على سمعة الصحابة ولكنها تظهر ما تكنه نفسه اللئيمة، فلنقرأ أي حب يكنّه القوم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين إلا نفرًا يسيرًا ولنعلم أن قول الشيخ الجبرين حق وأن مصنفاتهم قديمًا وحديثًا مليئة بالسب والشتم لخيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم:

فيذكر صاحب"الكافي": (أن الناس كانوا أهل ردة إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي) [الكافي 8/ 245] .

و"الكشي"في رجاله يذكر: (قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين: ابسط يدك لأبايعك، قال: أو ما فعلت؟ قال: بلى، فبسط يده فقال أشهد أنك إمام مفترض الطاعة وأن أبي في النار) [رجال الكشي 61] ، وقال أيضًا: (سمعت ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر) [رجال الكشي 61] .

وفي تفسير القمي تحت قوله تعالى {ويوم يعض الظالم على يديه} يقول: (يعني الأول ـ أبا بكر ـ يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًا وليًا ـ يا ليتني لم اتخذ فلانًا خليلًا ـ أي عمر ـ) [تفسير القمي 2/ 113] ، وأيضًا فيه تحت قوله تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} : (قال أبو عبد الله عليه السلام ما بعث الله نبيًا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده ... وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق) وفسر جبتر بعمر وزريق بأبي بكر!، وفيه: (والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء) [تفسير القمي 1/ 383] .

ويضيف"الكشي"في روايته: ( .. ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما) [رجال الكشي 180] .

بل حتى عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس وبنوه لم يسلموا من سبهم وشتمهم، فيورد"الكشي"كذبًا على زين العابدين أنه قال لأبن عباس: (فيمن نزلت {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} ؟ وفيمن نزلت {ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم} .. وأما الأوليان فنزلتا في أبيه العباس) [رجال الكشي 53] .

وفي طلحة والزبير يقول"القمي"في تفسيره: (إن آية {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنّة حتى يلج الجمل في سَمِّ الخياط} نزلت فيهما) [تفسير القمي 1/ 230] .

وفي مراسلة تمت بين السيد"إبراهيم الراوي"ـ من علماء السُنّة ـ وبين"محمد مهدي السبزواري"ـ من مجتهدي الشيعة ـ يشكو له قول"بهاء الدين العاملي"في حاشيته على تفسير"البيضاوي"في قوله تعالى {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم} أنها نزلت في أبي بكر وعمر والصحابة .. فيرد عليه"السبزواري"بجواب تاريخه 4/ 4/ 1347: (قلتم أدام الله ظلكم: وإذا صدق قول الشيعة في ارتداد الصحابة كلهم الذين يتجاوز عددهم مائة ألف ـ إلا خمسة أو ستة أو سبعة ـ والصواب ثلاثة فلِم يقاتل أبو بكر أهل الردة ويردهم إلى الإسلام؟ وكفره كفر حكمي لا كفر واقعي كعبادة الوثن والصنم ولم يعتقد الشيعة كفر الصحابة وعائشة في حياة النبي، وإنما قالوا إنهم ارتدوا بعد النبي) [حاشية المنتقى من منهاج الاعتدال 32] .

ويُنكرون أن الله رضي عن كل الذين بايعوا تحت الشجرة، فيقول"محمد مهدي الخالصي"نافيًا صفة الإيمان عن أبي بكر وعمر: (وإن قالوا إن أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نصَّ على الرضا عنهم القران في قوله في هذه السورة {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} قلنا لو أنه قال"لقد رضي عن الذين بايعونك تحت الشجرة"أو"عن الذين يبايعونك"لكان في هذه الآية دلالة على الرضا عن كل من بايع، ولكن لما قال {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك} فلا دلالة فيها إلا على الرضا عمن محض الإيمان) [أحياء الشريعة في مذهب الشيعة 1/ 63،64 - الخالصي] .

ويتبين لك أخي المسلم وقاحتهم وسوء أدبهم وطعنهم في زوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، الذي هو طعن في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، بل طعن في الله سبحانه وتعالى من خلال رواية أحاديث تظهر ما تكنه صدورهم، منها قول"القمي"في تفسيره في قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا .. } ـ يقول ـ إنها نزلت في اتهام عائشة لمارية القبطية) [تفسير القمي 2/ 318] ، وأيضًا في قوله تعالى {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} قال: (إن العامة رووا أنها نزلت في عائشة وما رضي الله عنه'ميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به بعض النساء المنافقات) [تفسير القمي 2/ 99] .

وفي"تفسير البرهان"لـ"هاشم البحراني"يورد هذه الرواية في لعن أبي بكر وعمر (عن محمد الباقر ...: من وراء شمسكم هذه أربعون شمسًا، ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عامًا فيها خلق عظيم ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا ... ـ إلى أن قال ـ قد أُلهموا كما أُلهمت النحلة لعنة الأول والثاني ـ أبي بكر وعمر ـ في كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا ُذبوا) [تفسير البرهان 47/ لهاشم البحراني] .

بل إن وقاحتهم وسوء أدبهم بلغت حدًا أن اتهموا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي زوّجه علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم، بأنه كان مصابًا بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال ـ قاتلهم الله أنّى يؤفكون ـ كما في كتاب اسمه"الزهراء"لأحد طواغيتهم في نجف العراق.

وما دعاء الجبت والطاغوت عنا ببعيد، والدعاء يقع في صفحتين ممهورًا بأختام عدة من طواغيتهم منهم"الخوئي"و"محسن الحكيم"و"شريعتمداري"..

ويبدأ هذا الدعاء (اللهم العن جبتي قريش وطاغوتيهما وإفكيهما وابنتيهما الذين حرفا كتابك ... ) [صورة عن كتاب تحفة العوام] .

وبلغت استهانة الخميني بأصحاب رسول الله صلى الله عنه وسلم أن فضّل عليهم شعب إيران كما يذكر ذلك في وصيته (وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز في عصر رسول الله) [الوصية السياسية ص 23 /الخميني] ، ويقول هذا الخبيث في سبه لخير الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم: (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقران، ومن تلاعب بإحكام الإله، وما حللاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين) ، ثم يقول في الصفحة الأخرى: (وأن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر) [كشف لأسرار /الخميني،126 - 127] ، ويقول هذا الطاغوت في حق عمر رضي الله عنه: (وأغمض عينيه ـ ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم ـ وفي أُذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفة لآيات ورد ذكرها في القران الكريم) [كشف الأسرار/ الخميني 137] .

وحتى بنات النبي صلى الله عليه وسلم تطاولوا عليهن بحجة أنهن لسن بناته صلى الله عليه وسلم فيقول"الخالصي"في حديثه عن أختي الزهراء ـ رقية وأم كلثوم ـ: (ما زعمه ـ ابن تيميه ـ من أن تزويج بنتيه لعثمان فضيلة له من عجائبه من حيث ثبوت المنازعة في أنهما بنتاه) ، ويقول: (لم يرد شيء من الفضل في حق من زعموهن شقيقاتها ـ فاطمة ـ بحيث يميزن به ولو عن بعض النسوة) ، ويقول: (قد عرفت عدم ثبوت أنهما بنتا خير الرسل صلى الله عليه وسلم وعدم وجود فضل لهما يستحقان به الشرف والتقدم على غيرهما) [منهاج الشريعة 2/ 289،290،291 - الخالصي] .

أبعد هذا يقول هذا الرافضي: (إنه لا يوجد مسلم على أديم الأرض يبغض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم أصحابه ... ) ؟!

نعم لا يوجد مسلم يؤمن بالله والرسول صلى الله عليه وسلم وأن ما جاء به من عند الله حق وأن الدين وصل إلينا بتمامه بلا زيادة ولا نقصان يُبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين عن طريقهم وصل إلينا الدين بفضل الله ومنّه علينا، أما من يطعن في دين الصحابة الذي هو طعن في الدين نفسه فليتخير لنفسه أي ملة شاء غير الإسلام.

وأما هذا التدجيل واللف والدوران فهو بإذن الله لا ينطلي على المسلمين الذين شربوا حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وأهل بيته الأطهار منذ نعومة أظفارهم.

ولا ندري أين هم من قول علي رضي الله عنه في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في نهج البلاغة: (أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه وقرؤوا القران فأحكموه وسلوا السيوف من أغمادها وأخذوا بأطراف الأرض زحفًا زحفًا وصفًا صفًا، مُرة العيون من البكاء، خمص البطون من الصيام ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألوان من السهر، على وجهوهم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون فحق لنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على فراقهم) [نهج البلاغة 235] ، ويقول في موضع أخر: (لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحدًا يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثًا غُبرًا، وقد باتوا سجدًا وقيامًا، يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تبلّ جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفًا من العقاب ورجاء الثواب) [نهج البلاغة 189] ، أقول: هذه صورة من حب أهل البيت لإخوانهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كما يدعي أولئك الزنادقة.

فيا أيها السني الموحد لا تغرك أبواق دعايتهم المأجورة وأزلامهم الذين باعوا دينهم بعرض حقير من الدنيا، الذين يدعون إلى التقريب ـ ولا أدري أي تقريب والقوم لا زالت كتبهم المليئة بالسب والشتم لخيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم تباع بل توزع مجانًا قربة للشيطان الرجيم ـ ولا يغرك معسول كلامهم.

وتذكر أخي المسلم ماذا فعلوا بالمسلمين أيام تمكنهم، تذكر مصير ألفي ألف من المسلمين بما فيهم الخليفة العباسي والعلماء قُتلوا على يد الوثني هولاكو وجنده بخيانة"ابن العلقمي"وزير الخليفة تلميذ"نصير الدين الطوسي"ويعدّون ذلك من إنجازاتهم ومفاخرهم كما يذكر ذلك المؤرخ الرافضي"الخوانساري"في ترجمته لـ"نصير الكفر الطوسي" [روضات الجنات/578] .

أليس هذا استغفالًا للمسلمين وضحكًا عليهم؟

أو ليس العيب بالمسلمين أن تنطلي عليهم حيل هؤلاء ودموع التماسيح التي يذرفونها على وحدة المسلمين ولم الشمل ومواجهة العدو المشترك؟.

إن ما يحتاجه المسلمون اليوم هو وضوح الرؤيا ومعرفة الغث من السمين ومعرفة أعدائُه الذين يتسترون بالإسلام من قاديانية وأحباش وروافض ومن لف لفهم من الفرق الخارجة عن الإسلام، وذلك أن العدو الخفي أشد خبثًا من العدو الظاهر. وصدق عليهم قول المولى عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالًا ودوا ما عنتم قدت بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاءِ تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنّا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور* إن تمسسكم حسنة تسوءهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا، إن الله بما يعملون محيط} [آل عمران 118/ 120] .

ختامًا أسأل الله العظيم أن ينفعنا بهذه الكلمات ومن يقرأها من المسلمين ويجعلها في ميزان حسناتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

وصل اللهم على محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) تجد نص فتوى الشيخ في قسم الفتاوي في منبر التوحيد والجهاد.

(2) نص سورة ولايتهم - المزعومة:

(يا أيها الذين امنوا امنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم. والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانو بآياتنا مكذبون. إن لهم في جهنم مقامًا عظيمًا إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين. ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك وعليّ من الشاهدين) - سبحان الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت