أوقافه المذكورة الإدخال والإخراج والتقديم والتأخير والزيادة والنقصان، يفعل ذلك مرة بعد أخرى ما دام حيًا رعاية لمصلحة الفقراء، وليس لغيره فعل شيء مما ذكر )) [1] .
7 -أما الوثيقة رقم (1598) فكانت شروطها على النحو الآتي:
(( وشرط الواقف المذكور في وقفه المذكور شروطًا أكد عليها وجعل المرجع والمصرف إليها منها: أن النظر في وقف الكتب المذكورة لنفسه مدة حياته ثم من بعده للأكبر فالأكبر من أولاده ثم من بعدهم للأكبر فالأكبر من أقاربه ثم من بعدهم للأكبر فالأكبر من عتقائه، فإذا آل الوقف المذكور إلى طلبة العلم بالمدينة المنوّرة كان النظر عليه لمن يكون ناظرًا على خزينة الكتب بالمدينة المنوّرة كائنًا من كان، ومنها: أن مقر جميع الوقف المذكور تحت يده مدة حياته ثم للأكبر فالأكبر من أولاده ثم للأكبر فالأكبر من أقاربه ثم للأكبر فالأكبر من عتقائه بالشرط المذكور، فإذا انقرضوا ولم يبق منهم أحد يصير مقرّ الكتب المذكورة في خزينة الكتب بالمسجد النبوي ) ) [2] .
8 -وجاءت شروط الوثيقة رقم (63) على النحو الآتي:
(( وشرط الواقف المذكور ضاعف الله تعالى له الأجور شروطًا جميلة جمة من أمور لازمة مهمة، منها أن النظر في جميع الكتب الموقوفة لنفسه مدة حياته أحياه الله حياة طيبة، ثم من بعده لمولانا سنان خليفة المتولي المذكور في
(1) وثيقة رقم 1188، عدد 6، جلد 3، ص ص 806 - 807.
(2) وثيقة رقم 1598، عدد 6، جلد 3، ص 968.