الآتي ذكرها حسنة لله تعالى وحسنة لروح نبي الله عليه سلام الله، وسلّم عن من اختاره للتولية فخر الصلحاء مولانا سنان خليفه بن سليمان الرومي، وهو تسلم منه وتصرف فيه تصرف المتولي في الأوقاف تسليمًا وتسلمًا صحيحة شرعية على من يكون قادرًا على مطالعته من سكان المدينة المنوّرة وقطان طيبة المطهرة )) [1] .
9 -أما الوثيقة ذات الرقم (489) فتنص على أن (( سنان خليفة بن سليمان الرومي المجاور بالمدينة المنوّرة .. وقف جميع الكتب المذكورة على مذهب من جوز وقفها من الأئمة المهتدين رضوان الله عليهم أجمعين على نفسه مدة حياته أحياه الله حياة طيبة ينتفع بها سائر الانتفاعات الشرعية ثم من بعده على طلبة العلم، الشريف بالمدينة المنوّرة ينتفعون بها سائر الانتفاعات الشرعية أيضًا. وشرط أن تكون الكتب المذكورة تحت يده مدة حياته ثم من بعدها تنقل جميعها إلى الحرم النبوي الشريف وتوضع في الأربعة الخزائن المتصلة بخزائن كتب المرفوع العلامة الشيخ/ أحمد الوفائي ) ) [2] . ويفهم من هذا أن طلبة العلم ينتفعون من تلك الكتب بعد استقرارها في مكتبة الحرم النبوي.
(1) وثيقة رقم 63، عدد 7، جلد 1، ص 46.
(2) وثيقة رقم 489، عدد 8، جلد 1، ص 130.