(( الوقف وبنية المكتبة العربية: استبطان للموروث الثقافي ) )للدكتور يحيى محمود بن جنيد (( الساعاتي ) )أستاذ المكتبات والمعلومات بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة، ونشره مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض عام 1408 هـ، وقد قسم كتابه إلى ستة فصول؛ حيث تحدث في الفصل الأول الذي يخص خطة الدراسة ومنهجها عن الوقف ودوره في بناء الحركة التعليمية الثقافية، أما الفصل الثاني فقد خصصه لبدايات وقف الكتب وظهور المكتبات العامة حيث شمل الفصل الحديث عن دُور الكتب وخزائنها في حواضر العالم الإسلامي [1] .
أما الفصل الثالث فقد خصصه لوقف الكتب على الجوامع والمساجد والمدارس، في حين كان الفصل الرابع خاصًا بوقف الكتب والمكتبات على المارستانات والربط والخانقاهات والترب والأشخاص والذرية والوقف غير المحدد.
أما الفصل الخامس فكان عن التنظيم والإدارة للمكتبات الوقفيّة، وكان الفصل السادس والأخير عن مصادر الكتب والمكتبات الوقفية، وختم الدراسة بجملة من النتائج والتوصيات [2] .
وُتعدّ دراسة الدكتور يحيى بن جنيد على درجة كبيرة من الأهمية نظرًا لاعتماده فيها على عدد كبير من المخطوطات التي تحمل نصوصًا وقفيّة، إضافة إلى مجموعة من الكتب التراثية المشتملة على نصوص ذات علاقة بقضية وقف الكتب والمكتبات.
(1) السابق، ص ص 16 ـ 63.
(2) السابق، ص ص 64 ـ 192.