وثيقة وقفية دراسة للمكتبة ونشر للوثيقة) عرض لوثيقة على بن سليمان الإبشادي المالكي، والمسجلة في عام 919 هـ، وتضمنت وقف منزل ومكتبة خاصة بما فيها من كتب وأدوات، وقد أشار في دراسته هذه إلى مجموعة من الكتب الوقفية في مختلف الموضوعات [1] .
وفي الدراسة الثالثة وهي بعنوان (وثيقة باستلام كتب: دراسة وتحليل ونشر) عرض فيها وثيقة إدارية وهي عبارة عن كشف بالكتب الوقفيّة التي تسلمها أحد أمناء المكتبات في العصر المملوكي، وهو الشيخ شمس الدين محمّد بن جمال الدين عبدالله بن عبدالعزيز المغربي، من الواقف وهو عيسى بن عبدالرحمن الزواوي المالكي، ويعود تاريخها إلى عام 883 هـ [2] .
أما الدراسة الخامسة فكانت بعنوان (مكتبة عثمانية: دراسة نقدية ونشر لرصيد المكتبة) عرض فيها لوثيقة وقف الأمير محمد بك أبو الذهب التي ضمنها وقفه لمكتبته على طلبة العلم بالجامعة، ويعود تاريخها إلى عام 1188 هـ.
وتعدّ دراسات الدكتور عبداللطيف إبراهيم، على درجة كبيرة من الأهمية لاعتماده فيها على نصوص وثائقية قام بتحليل محتواها ونشر نصوص أغلبها [3] .
والعمل الثاني الذي يمكن أن نشير إليه في هذا المجال هو:
(1) ابراهيم علي، عبداللطيف"مكتبة في وثيقة وقفية"في: دراسات في تاريخ الكتب والمكتبات الإسلامية. ــ القاهرة: المؤلف، 1382 هـ / 1962 م ص 49.
(2) ساعاتي، يحيى محمود / الوقف وبنية المكتبة العربية. ــ ط 1. ــ الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1408 هـ /1988 م، ص 25.
(3) السابق.