فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 768

وهذه محاولة للوقوف على بعض نصوص وقفيات الكتب في المدينةالمنوّرة - عاصمة الإسلام الأولى - التي اشتهرت بكثرة مكتباتها الخاصة بالعلماء والمدارس والأربطة التي تزخر بالمخطوطات الكثيرة المتنوعة في فنونها تنوّع معارف علمائها، وحبهم للكتب، وإدراكهم لأهميتها في الدرس والتحصيل.

مشكلة الدراسة:

تعد الوثائق من المصادر الأصلية والأساسية لدراسة تاريخ المكتبات لأنها من أهم الأوعية العلمية التي تحتوي على مواد أولية تخص المكتبات وما يتوافر بها من إنتاج فكري له أثره في الحياة العلمية والاجتماعية.

وتمثل وثائق وقف الكتب مصدرًا رئيسًا للمعلومات المتعلقة بالكتب الوقفية، ومؤلفيها، وواقفيها، وشروطهم التي قد تُأثر إيجابًا أو سلبًا في تلك الوقفيات، إضافة إلى المعلومات الأخرى التي قد توجد ضمن هذه الوثائق، مما يكوّن مؤشرًا له دلالته العلمية والتاريخية.

إلا أن هذه الوثائق لم تحظ بالاهتمام المطلوب من الدارسين رغم ما تحتوي عليه من معلومات مهمة تفيد الباحثين في مجال الدراسة التاريخية والعلمية للكتب والمكتبات.

ومن هنا وجد الباحث أن هناك حاجة ماسة إلى دراسة هذا الموضوع للخلوص إلى رؤية توضح أهمية وثائق وقف الكتب في المجتمع الإسلامي وأثر ذلك في الحركة العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت