وأخذت هذه الأسرة في حكم هذا الموقع من وادي حنيفة، واستمرت فيه كغيرها من الأسر القريبة منها، كآل معمر في العيينة أو آل زرعة في مقرن (الرياض) أو آل دواس في منفوحة.
ولم تبرز هذه الأسرة، وتشتهر بين سكان شبه الجزيرة العربية وخارجها إلا بعد أن تولى زمام السلطة فيها الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن [1] ذلك الإمام المبجل الذي انتسبت إليه هذه الأسرة، وذلك في عام 1139 هـ إثر مقتل عمه مقرن بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية، حيث خلفه على الإمارة، وظل عليها لمدة أربعين عامًا، منها ثمانية عشر عامًا قبل اتفاق الدرعية وقيام الدولة السعودية الأولى في عام 1157 هـ، واثنين وعشرين سنة بعد قيام الدولة، حيث أبلى من أجل ازدهارها ورسوخ قاعدتها بلاء حسنًا حتى توفي عام 1179 هـ، ويتضح مما سبق أن انتساب الأسرة هو إلى سعود بن محمد بن مقرن والد الإمام محمد بن سعود [2] .
(1) ابن بشر، المرجع السابق، ج 1، ص 99 وقد أسقط ابن بشر محمد جد الإمام محمد عند حديثه عن وفاته يرحمه الله.
(2) ابن بشر، المرجع السابق، ج 1، ص 99.