فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 768

المقدمة:

الحمد لله حمدًا حمدا، والشكر له شكرًا شكرا، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان علي إمام المتقين، وسيد الغر المحجلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

لقد قامت الدولة السعودية على أساس مُتْيَن محكم قوامه التمسك بالعقيدة الإسلامية الغراء ومحاربة البدع والخرافات، وظهر ذلك في الاتفاق الذي تم بين الإمامين محمد بن سعود، ومحمد بن عبدالوهاب عام 1157 هـ. ومنذ ذلك الوقت ذاع صيت الدولة السعودية واشتهر أمرها في الآفاق [1] .

ويتركز موضوع هذا البحث على دور أئمةآل سعود في وقف المخطوطات رغبة منهم في مساندة الحركة العلمية وتيسير طلب العلم، وسيكون الإطار الزمني لهذه الورقة من بداية تكوين الدولة السعودية الأولى معرضين عن ما قبل ذلك علمًا أن الدرعية كانت تحت إمرة آل سعود من منتصف القرن التاسع الهجري عندما كانت الأسرة تعرف بآل مقرن، وإلى فترة الملك عبدالعزيز يرحمه الله.

وقد قسم البحث إلى محاور هي:

المحور الأول: نبذة عن الأسرة السعودية، وتاريخها مختصرًا.

المحور الثاني: الحياة العلمية في نجد في ظل الدولة السعودية الأولى.

المحور الثالث: طلب الأئمة في الدولة السعودية الأولى للعلم على يد العلماء المعاصرين.

(1) عن الوضع والصراع في هذه الفترة انظر: أحمد فؤاد متولي، آل سعود والشام في عهد الدولة السعودية الأولى على ضوء الوثائق التركية، ط 1، القاهرة، دار الزهراء للنشر، 1991 م/1411 هـ، ص 27 - 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت