فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 768

ملخص البحث:

حَظِيَ التعليم في منطقة نجد بعناية كبيرة من أئمة آل سعود، وتمثَّل ذلك في قيامهم بمساعدة العلماء ووقف الكتب لتوفيرها لغير القادرين من طلبة العلم وكان من تأثير ذلك ما وصلت إليه الحركة العلمية في نجد خلال الفترة التي ظهرت فيها الدعوة الإصلاحية على يد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكذلك في الفترات التي تلتها ولا شك أن من أكبر حسناتهم تهيئة أهم أداة من أدوات العلم وهي الكتب التي كانت الوعاء الذي نهل منه الأئمة وطلبة العلم، ونحاول من خلال هذه الورقة التعرف على الدور الذي قامت به الدولة ورجالها في دعم هذه الحركة والدفع بها إلى الأمام سائلين الله سبحانه وتعالى الرحمة للأئمة والعلماء الذين كان دورهم كبيرًا في رفد هذه الدعوة والمضي بها إلى مراتب التقدم والسمو في ظل انتشار كثير من المعوقات التي واجهتها في بداية قيامها مما أدى إلى تكالب الظروف عليها حتى تم إسقاطها مرتين خلال قرنين من الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت