فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 768

المنار، وتبع ذلك نشر كتاب (فضائل القرآن) لابن كثير ملحقًا بتفسيره، وقد عثر عليه في آخر النسخة الخطية المكية، ولم يكن ضمن الطبعة الأولى لهذا التفسير طبعة مطبعة بولاق. وامتازت هذه الطبعة بتعليقات وفوائد بقلم المصحح ... وقد أعيد طبع تفسير ابن كثير مستقلًا عن البغوي سنة 1384 هـ فجاء في أربعة أجزاء من القطع الكبير، ومن الواضح أنه طُبِعَ في مطبعة المنار" [1] ."

لذا؛ فليس من المبالغة القول إن التشجيع الكبير الذي قدمه الملك عبدالعزيز للعلم والمعرفة، أدى إلى انتشار الكثير من المؤلفات النافعة، وتأصيل الدعوة السلفية في العالم العربي والإسلامي. يدل على هذا ذلك الكم الكبير من ذخائر التراث الإسلامي ونفائسه التي طبعت على نفقة جلالته أو حظيت بدعمه. وقد حاول عدد من الباحثين حصر هذه المطبوعات ورصدها، مثل:

-خير الدين الزركلي في كتابه"شبه الجزيرة في عهد الملك عبدالعزيز"عندما قدم بيانًا بعناوين المؤلفات.

-أحمد محمد الضبيب في مقالاته التي نشرها في مجلة الدارة تحت عنوان"حركة إحياء التراث".

-عبدالعزيز أحمد الرفاعي في دراسته"عناية الملك عبدالعزيز بنشر الكتب"حيث قدم رصدًا أوسع للمؤلفات التي طبعت على نفقة الملك عبدالعزيز من خلال دليل المؤلفات السعودية وكتاب الزركلي وجريدة أم القرى.

وأيًّا كان الأمر؛ فإنه من خلال ما تناقله المعاصرون والمتتبعون والباحثون في تاريخ الملك عبدالعزيز يتأكد لنا أن طباعة الكتب على نفقته الخاصة بدأت منذ فترة

(1) أحمد محمد الضبيب"حركة إحياء التراث".- الدارة، ع 3، س 4 0 (شوال 1398 هـ/سبتمبر 1978 م) ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت