عناية الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بنشر الكتب المتعلقة بإيضاح الدعوة السلفية والرد على معارضيها، بدأت في وقت مبكر من حكمه، حين كانت صلة نجد بالهند أقوى من صلتها بغيرها من البلاد والتي توجد بها مطابع. ولعل من أقدم ما طبع في الهند:
-تاريخ ابن غنام (روضة الأفكار والإفهام لمرتاد حال الإمام) ، طبع في بومبي عام 1332 هـ، ولم يذكر فيه اسم الإمام صراحة، وإنما ذكرت فيه عبارة: [طبع على نفقة من قصده الثواب من رب الأرباب بمعرفة الساعي في طبع هذا الكتاب عبدالمحسن بن مرشد] .
-الجواهر المنضدة الحسان (ديوان الشيخ سليمان بن سحمان) . ويبلغ عدد الكتب التي طبعت في الهند حوالي تسعة كتب، بينها عدد للشيخ سليمان ابن سحمان [1] . والمرجّح أنها كلها كانت قبل بدء الطبع في مصر عن طريق الشيخ محمد رشيد رضا في"مطبعة المنار"، وقد استمر الطبع في مصر مدة من الزمن، تم في أثنائها طبع مجموعة من أشهر المؤلفات، مثل:
-تفسير البغوي.
-كتاب المغني في الفقه.
-كتاب الشرح الكبير.
وكتب أخرى كثيرة في الحديث والتوحيد.
* غلاف كتاب (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعدد غزوات ذوي الإسلام) ويلاحظ عبارة الطبع التي جاءت على النحو التالي:"على نفقة من"
(1) أم القرى العددان 219،220. تحت عنوان"في سبيل الدين والعلم".