الوقف في اللغة والاصطلاح:
قبل التعرض لظاهرة الوقف تاريخيًّا يحسن بنا التعرف على معنى الوقف في اللغة والاصطلاح:
الوقف لغة؛ جاء في لسان العرب مادة (وقف) ما يلي:
"وقف: الوُقوف: خلاف الجُلوس، وقَف بالمكان وقْفًا ووُقوفًا، فهو واقف، والجمع وُقْف ووُقوف، ويقال: وقَفتِ الدابةُ تَقِفُ وُقوفًا، ووقَفْتها أنا وقْفًا. ووقَّفَ الدابة: جعلها تَقِف".
وقد اتفقت معاجم اللغة على قولهم: وقفت كذا بدون ألف، وإن قلت أوقفت فهي شاذة في اللغة.
وفي الاصطلاح:
"الوقف هو حبس العين وتسبيل ثمرتها. فقوام الوقف حبس العين فلا يتصرف فيها بالبيع والرهن والهبة ولا تنتقل بالميراث، وصرف المنفعة لجهات الوقف على مقتضى شروط الواقف" [1]
وينقسم الوقف إلى نوعين هما:
1 -وقف العقار أو الثابت.
2 -وقف المنقول.
(1) محمد أبو زهرة/ محاضرات في الوقف.-ط 2.- القاهرة: دار الفكر العربي، 1971 م، ص 41. إبراهيم بن موسى بن أبي بكر البرهان الطرابلسي/الإسعاف في أحكام الأوقاف.- القاهرة (بدون) ، 1292 هـ، ص 4.