الزماني فيغشى دراسة حركة الكتب، والمكتبات عبر الفترة (1215 - 1373 هـ) من القرنين الثالث عشر، والرابع عشر الهجريين بتلك الأنحاء.
ولكي نحقق المفهوم المكاني يمكن القول بأنّ:"تهامة: بلد، والنّسب إليه تِهاميٌّ، وتَهامٍ على غير قياس كأنّهم بنوا الاسم تَهْمىِّ، أو تَهَميً، ثم عوّضوا الألف قبل الطرف من إحدى اليائين اللاحقتين بعدها [1] "، والتِّهامي ايضًا:"نسبة إلى تهامة، وهي: خطة متسعة بين الحجاز، وأطراف اليمن" [2] ، وتهامة بالتحريك:"الأرضُ المتَصوِّبَةُ إلى البحر كالتَّهَمِ" [3] ، قال الجوهري:"والتِّهم بالتحريك: مصدرٌ من تِهامَةُ ... وأتْهَمَ الرّجُلُ: أي صار إلى تِهَامَةُ، وقال:"
فإنْ تُتْهِمُوا أنْجِدْ خِلافًا عليكُمُ ... * * * ... وإنْ تُعْمِنُوا مُسْتَحْقِبي الحربِ أعْرق
والمِتْهَامُ: الكثير الإتيان إلى تِهامةُ، وقال:
ألا انْهَماهَا إنّها مَنَاهيم ... * * * ... وإِنّنا مَناجدٌ مَتَاهِيم
يقول: نحن نأتي نجدًا، ثم كثيرًا ما نأخذ منها إلى تهامة" [4] ، وفي"المعجم الوسيط":"تهامة: أرضٌ منخفضة بين ساحل البحر،
وبين الجبال في الحجاز واليمن (ج) : تَهائمُ، والنسبة إلى تِهامة: تِهامِيّ، وتَهَامٍ" [5] ."
(1) ابن منظور،"لسان العرب" (14/ 338) ، 339 مادة:"تهم".
(2) اليافعي،"مرآة الجنان" (3/ 30) .
(3) الفيروز آبادي،"القاموس المحيط" (4/ 84) ، مادة"تهم".
(4) "الصحاح"، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار (5/ 1878) ، 1879، مادة"تهم".
(5) إبراهيم مصطفى، وآخرون (1/ 89) .