فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 768

ثم يقول د. زنيبر: نخلص إلى التأكيد على أهمية الدور الاجتماعي للأوقاف في العصور الغابرة حتى إن السلطات القائمة تعتبر نفسها غير مسؤولة عن هذا القطاع فتتركه عاملًا للمؤسسات الحبسية -الأوقاف-.

هذه النماذج الاجتماعية الإنسانية التي قامت بها الأوقاف في تاريخ المغرب نجدها في كل مكان به الإسلام والمسلمون في كل زمان ولهذا يسجل التاريخ الناصع للأوقاف الإسلامية هذا الدور العظيم في رعاية الشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي لجميع فئات المجتمع كما يعرف في الوقت الحاضر .. مع التأكيد على أن فئة من أهل الماضي كانت تعمل في الأوقاف للبرَّ والإحسان والأجر والثواب في الدنيا والآخرة دون مقابل معتبرة أوقافها نوعًا من أنواع الوقف الذي يؤجر عليه المسلم.

وفيما يلي إضافة حول دور الأوقاف الاجتماعي في رعاية المصابين والمنقطعين، حيث أشار إلى ذلك الأستاذ التجكاني تحت عنوان: أوقاف الملابس والأغطية والمصابين والمنقطعين فيقول [1] :

(( وجد هذا النوع من الأوقاف -الملابس والأغطية- بالمغرب وبحجم مهم ويكفي أن بمدينة تطوان وحدها عدة أوقاف بأثلاث متخلف الواقفين منها ثلث اللبادي وثلث بريشة وغيرهما كثير وأوقاف الملابس والأغطية ظاهرة عامة في العالم الإسلامي فدمشق مثلًا كان بها الكثير من هذه الأوقاف .. ) ).

وعن المصابين والمنقطعين يحدثنا الأستاذ التجكاني فيقول:

(1) التجكاني، محمد الحبيب. الإحسان الإلزامي في الإسلام (ص 557) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت