وفي عام 1311 هـ/ 1893 م وقفت نورة مولاة محمد بن عبد الله بن رشيد كتابًا وجاء نص الوقفية عليه كما يأتي:"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم يعلم الناظر فيه بأن هذا الكتاب قد وقفته لوجه الله تعالى راجية ثوابه نورة مولاة محمد بن عبد الله الرشيد على طلبة العلم المستحقين له وجعلت الناظر عليه كاتب الأحرف صالح بن سالم آل بنيان وصلى الله على محمد أولا وأخيرا 25 شهر محرم سنة 1311" [1] .
وفي عام 1314 هـ/ 1896 م أسهمت طريفة بنت عبيد بن علي بن رشيد في مساندة العلم وطلابه من خلال وقف الكتب حيث وقفت كتاب الفواكه العذاب في الرد على من لم يُحكّم السنة والكتاب لأحمد بن ناصر بن عثمان، وجاء نص وقفيتها كالتالي:"يعلم من يراه بان هذا الكتاب المسمى بالفواكه العذاب والذي يليه وقف لله لا يباع ولا يرهن ولا يوهب ولا يبدل {فمن بدله بعدما سمعه فإنما أثمه على الذين يبدلونه أن الله سميع عليم} وثوابه لطريفة بنت عبيد الرشيد رحمها الله تعالى، وكان الوكيل القائم على ذلك ابن أخيها ضاري الفهيد، وجعل النظر له مدة حياته ثم الصالح من ذريته بعده، ومن بعدهم على طلبة العلم في بلد حايل، شهد بذلك الشيخ عبد العزيز بن صالح بن مرشد، و شهد به وكتبه ابنه عبد الرحمن، والله خير الشاهدين، حرر في 21 جمادى 1314 هـ" [2] .
و يتبين من النص السابق أن طريفة توفيت قبل وقف هذا الكتاب، ومن المرجح أنها أوصت بذلك، وهذا ليس بمستغرب عليها فقد كان والدها محبًا للعلم
(1) ... نسخة محفوظة في مكتبة آل صالح البنيان في حائل. الشكل (26)
(2) ... نسخة محفوظة في مكتبة آل صالح البنيان في حائل. الشكل (27)