كما وقفت الأميرة خنساء الرشيد في عام 1307 هـ/ 1889 م نسخة مطبوعة في المطبعة الأميرية ببولاق سنة 1304 هـ / 1886 م من كتاب إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري لأحمد بن محمد بن أبى بكر القسطلاني وجعلت الوقف على روح أبنتها الجوهرة بنت عبد العزيز آل جبر، ونص الوقفية كما ورد على الجزء الثالث وكذا الخامس من الكتاب هو:"يعلم الناظر فيه بأن هذا الجزء هو وما قبله وما بعده قد صح وقفه لوجه الله تعالى وثوابه يصل إن شاء الله تعالى إلى روح الجوهرة بنت عبد العزيز آل جبر والنظر لصالح بن سالم وهو وقف صحيح لا يوهب ولا يباع ولا يبدل {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم} وقد كتبه صالح بن سالم، ثم شاهدًا به وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم 25 محرم 1307" [1] .
ونص الوقفية السابقة فيه ما يظهر إن وقف الكتب اتخذ وسيلة من وسائل التقرب إلى الله وطلب الرحمة والمغفرة للأموات فالوقفية هي من قبيل عمل البرّ من أم مكلومة على ابنتها التي توفيت في حياتها.
(1) ... نسخة محفوظة في مكتبة آل صالح البنيان في حائل. الشكل (25)