على طلبة العلم لا يباع ولا يوهب ولا يورث، وجعل النظر فيه لعبد العزيز بن فائز {فمن بدله بعدما سمعه فإنما أثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم} " [1] ."
ويلاحظ انه لم يثبت تاريخ الوقف، وإن كنا نذهب إلى أنها وقفته في أواخر الخمسينات الهجرية من القرن الرابع عشر الهجري.
ولم يقتصر الإسهام في وقف الكتب في منطقة نجد على أميرات آل سعود ونساء من اسر شهيرة بل تعداه إلي نساء أخريات من طبقات مختلفة ففي عام 1281/ 1864 م وقفت هيا بنت محمد بن حمد نسخة من كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان لأبن قيم الجوزية ونص الوقفية كما يأتي:"يعلم الناظر إليه بأن هذا الكتاب وقف لوجه الله لا يباع ولا يرهن {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم} وصاحبة الوقف هيا بنت محمد بن حمد وصلى الله على محمد آله وصحبه سنة 1281" [2] .
كما وقفت لطيفة بنت إبراهيم أبا الغنيم نسخة من كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لأبن قيم الجوزية، ونص وقفيتها كما يأتي:"لقد وقفت هذا الكتاب وهو المسمى حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح وقفته أنا لطيفة بنت إبراهيم أبا الغنيم على ذريتي فان عدموا فعلى احمد بن يحيا وذريته كتب هذه الأحرف عبدالعزيز بن عثمان"
(1) ... نسخة محفوظة في مكتبة الملك فهد الوطنية من مجموعة مكتبة الرياض السعودية. الشكل (20)
(2) ... نسخة محفوظة في مكتبة الملك فهد الوطنية من مجموعة مكتبة الرياض السعودية. الشكل (21)