الذين يبدلونه إن الله سميع عليم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، 8 شوال 1295 هـ [1] .
ويتبين لنا من الوقفيتين أن الجوهرة وقفت الكتابين على ابنها محمد بن حسن الباهلي بعد وفاته ومثل هذا العمل يراد به إجراء الثواب على روح الميت، كما نلحظ أن كتاب الإكمال كان في الأصل في حوزة ابنها محمد بن حسن الباهلي نفسه وقد ورد نص الملكية كما يأتي:"قد انتقل هذا الكتاب إلى حوزة الفقير إلى الله محمد بن حسن الباهلي بالابتياع الشرعي شهد على ذلك احمد بن حمد الرحباني وكتبه شاهدًا به الفقير إلى الله عبد الله بن حسين المخضوب مصليًا مسلمًا على محمد وعلى آله وصحبه، 26 محرم 1286 هـ" [2] .
كما يلاحظ من الوقفيتين أن الواقفة أجازت إعارة الكتابين وان كان هناك اختلاف في المدة المحددة لإعارة كل منهما فالأول سمحت بإعارته لأربعة اشهر في حين سمحت بإعارة الآخر مدة شهرين، وفي هذا دون شك تسهيل لطلاب العلم.
ومن اللاتي اسهمن في وقف الكتب من نساء الأسر الشهيرة في نجد الأميرة حصة بنت أحمد بن محمد السديري والدة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز التي وقفت نسخة من المجلد الثاني من كتاب الفروع في الفقه لمحمد بن مفلح الحنبلي، وهي نسخة مهمة إذ يعود تاريخ نسخها إلى سنة 780 هـ/ 1378 وقد تناقلها مجموعة من الأعلام منهم إبراهيم بن صالح بن عيسى، وجاء نص وقفيتها كما يأتي:"قد دخل هذا الكتاب في ملك حصة بنت أحمد السديري بالشراء الشرعي وأوقفته"
(1) ... نسخة محفوظة في مكتبة الملك فهد الوطنية من مجموعة مكتبة الرياض السعودية. الشكل (19)
(2) ... السابق.