إذًا: فنحن تكلمنا عن أنواع الحج الثلاثة , وأفضل هذه الأنواع الثلاثة هو ما كان تمتعًا , ثم بعد ذلك نتكلم عن الحج.
أولُ هذه الأشياء: ما يَلبس المحرِم
يَلبَسُ المحرمُ أيَّ شيءٍ لا يُحدد أي عضوٍ من أجزاءه.
يعني: يَلبَسُ أيَّ ملابس ليس فيها تحديد لأعضاء جسده كالقميص , والعِمامة , والسراويل.
ولذلك تجد أن الحاجَّ يَلبس شيئًا يستره من أعلاه ومن أسفله دون أن يُحدد , ويلبس شيئًا يضعه على كتفيه , أعلى جسده.
ويحرم عليه أن يلبس أي شيء فيه تحديد لجسده.
يعني: لا يلبس ما يُسمَّى باسم المخيط.
فالمخيط هخو ما يُحدد الجسد , وليس معنى المخيط: ما فيه خيط , لا , بل له أن يَلبس أي شيء , لكن أهم شيءٍ أن لا تعلوا على الكعبين.
والكعبين هما: العظم الناتيء في القدم.
فأيُّ شيء تحت الكعبين يكون لُبسه جائز , سواء كان فيه خيط أم ليس فيه خيط أو (بلاستيك) أو جلد , لا بأس بذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 -بعض الناس يشتري ملابس الإحرام ومعها ما يُسمَّى بـ (السِّليب) , ويقول: حتى إذا سقط الإزار لا تنكشف عورتك؛ فيُوقعك في المحظور دون أن تدري.
وطبعًا هذا الكلام جهل , فَلِلإ نسان أن يَلبس أي شيء دون أن يُحدد أي عضو مثل: القميص أو العمامة أو السراويل أو الحذاء الذي أعلى من الكعبين.
2 -يجوز للمحرم أن يلبس الحزام الذي يشد به هذا الإزار , وبعض الناس يتحرج من هذا الحزام؛ لأن فيه خيوط , ويظن أنَّه منهي عنه , لكن في الحقيقة أن هذا الحزام ليس ملابسًا؛ فهذا ليس فيه